وجاء نحوه عن ابن عباس رضي الله عنهما، حكاه عنه أبو الحسن علي بن أحمد الواحدي في كتابه "أسباب النزول"، وقال عقيبه: وهذا على قراءة من قرأ: {ولا تسئل عن أصحاب الجحيم} جزما.
وكذلك حكاه عن ابن عباس أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح الأنصاري القرطبي في "تفسيره"، وقال: وهذا كما يقال: ولا تسأل عن فلان، أي: قد بلغ فوق ما تحسب.
قال القرطبي: وقد ذكرنا في "التذكرة": أن الله عز وجل أحيا له أبويه حتى آمنا به، وأجبنا عن قوله: "إن أبي وأباك في النار".
وما ذكره القرطبي في "التذكرة" في هذا المعنى أنه قال: جاء في هذا الباب حديث يعارض حديث هذا الباب، وهو ما خرجه أبو بكر أحمد بن علي الخطيب في كتاب "السابق واللاحق" وأبو حفص عمر بن شاهين في "الناسخ والمنسوخ" -له في الحديث- بإسناديهما عن عائشة رضي الله عنها قالت: حج بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة الوداع، فمر بنا
صفحه ۳۶۶
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: