وقال أبو حاتم محمد بن إدريس الرازي: حدثنا محمد بن عيسى بن الطباع، حدثنا معاذ بن محمد بن معاذ بن أبي بن كعب، حدثني أبي، عن جدي، عن أبي رضي الله عنه قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم: ما أول ما أنكرت من أمر النبوة؟ قال: "لقد سألت، إني لفي صحراء، وكلام فوقي يهوي إلي أسمعه، فإذا رجل يقول للآخر: هو هو؟ قالا: نعم.
فاستقبلاني بوجوه لم أر على بياضها قط، وعليهما ثياب لم أر مثل حسنها قط، ولها أرواح لم أجد ريحا من أحد قط مثله".
قال: "فأخذ أحدهما بضبعي، والآخر بضبعي الآخر، لا أجد لمسهما مسا، فقال أحدهما للآخر: أضجعه".
قال: "فأضجعاني بلا هصر ولا قصر، فقال لصاحبه: افلق صدره، ففلق صدري فيما أرى، بلا وجع ولا ألم ولا دم، فقال: أخرج منه الغل والحسد وأدخل فيه الرأفة والرحمة".
قال: "فأخرج علقة فرمى بها، وأخرج شيئا مثل الفضة فأدخله فيه وقال: هذا الرأفة والرحمة.
ثم قال بإبهامه اليمنى على صدري، ثم قال: "عد واسلم".
قال: "ثم قمت، ثم جئت بغير ما غدوت به من رحمتي للصغير ورأفتي على الكبير".
صفحه ۳۰۰
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: