عن عبد الرحمن بن عمرو السلمي، عن عتبة بن عبد أنه حدثهم: أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: كيف كان شأنك يا رسول الله؟ قال: "كانت حاضنتي من بني سعد بن بكر، فانطلقت أنا وابن لها في بهم لنا ولم نأخذ معنا زادا، فقلت: يا أخي، اذهب فائتنا بزاد من عند أمنا.
فانطلق أخي ومكثت عند البهم، فأقبل طائران أبيضان كأنهما نسران، فقال أحدهما لصاحبه: أهو هو؟ قال: نعم. فأقبلا يبتدراني فأخذاني فسطحاني للقفا، فشقا بطني، ثم استخرجا قلبي فشقاه، فأخرجا منه علقتين سوداوين.
فقال أحدهما لصاحبه: ائتني بماء ثلج، فغسلا به جوفي.
ثم قال: ائتني بماء برد. فغسلا به قلبي.
ثم قال: ائتني بالسكينة. فذرها في قلبي.
ثم قال أحدهما لصاحبه: خطه. فخاطه وختم على قلبه بخاتم النبوة.
فقال أحدهما لصاحبه: اجعله في كفة، واجعل ألفا من أمته في كفة. فإذا أنا أنظر إلى الألف فوقي، أخشى أن يخر علي بعضهم.
صفحه ۲۸۹
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: