فهو بالعبرانية، وقيل: بالسريانية، وهو بضم الميم وفتح الشين
المعجمة وتشديد الفاء مفتوحة، لكن فتحها بين الضمة والفتحة، وهو مطابق لاسمه "محمد" وزنا ومعنى؛ لأن "مشفح" مشتق من قولهم "شفحا لاها" إذا أرادوا أن يقولوا "الحمد لله". قال ابن قتيبة: وإذا كان الحمد "شفحا"، ف "مشفح": محمود، بغير شك. انتهى.
وأما "المنحمنا":
فهو بالسريانية، ومعناه بالرومية: البارقليط، وتقدم معناه.
وقد قيل: هو "محمد" صلى الله عليه وسلم.
وهذه خمسة عشر اسما من أسمائه صلى الله عليه وسلم في الكتب المتقدمة.
صفحه ۱۸۴
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: