ففي قوله صلى الله عليه وسلم: "كنت أول الأنبياء في الخلق
وآخرهم في البعث".
وأما "خاتم النبيين":
فمعروف، وخاتمة كل شيء: آخره، و"خاتم" يقال بفتح التاء وكسرها.
قال أبو العباس أحمد بن يحيى ثعلب: "الخاتم" -يعني: بالكسر- الذي ختم به الأنبياء، و"الخاتم" أحسن الأنبياء خلقا وخلقا.
وقال أبو عمر أحمد بن عبد الجبار العطاردي في زياداته في "المغازي": قال يحيى بن آدم: "الخاتم" بالفتح: ما يختم به، فأما النبي صلى الله عليه وسلم فإنه خاتم النبوة بالكسر.
وهذه ستة وأربعون اسما من القرآن.
صفحه ۱۷۳
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: