فمعناه معروف، وأي نعمة من الملك العلام أعظم على الأنام من نعمته بمحمد - عليه أفضل الصلاة والسلام-، قال الله عز وجل: {يعرفون نعمت الله ثم ينكرونها} يعني: نبوة المصطفى صلى الله عليه وسلم.
وأما "رسول الله" و"عبد الله" و"داعي الله":
فتقدم معنى ذلك.
وأما "العروة الوثقى":
فقد قيل في قوله عز وجل: {فقد استمسك بالعروة الوثقى} إنه محمد صلى الله عليه وسلم.
حكاه أبو عبد الرحمن السلمي عن بعض المفسرين، ومعناه: المعين
لمن اتبعه والظهير له، فمن اتبعه تمسك بأقوى سبب وأخذ بأشد متمسك.
وأما "الصراط المستقيم":
فيضارع "العروة الوثقى" أي: من سلك طريقه وهديه، فقد هدي إلى كل خير.
روي عن أبي العالية في قوله عز وجل في أم الكتاب: {اهدنا الصراط
صفحه ۱۷۱
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: