قال: أما إنه سيبعث منكم وشيكا نبي، فسارعوا وخذوا بحظكم منه ترشدوا؛ فإنه خاتم النبيين.
فقلنا: ما اسمه؟
قال: محمد.
فلما انصرفنا من عند ابن جفنة ولد لكل واحد منا غلام فسماه "محمدا".
قال العلاء: قال قيس بن عاصم للنبي صلى الله عليه وسلم: تدري من أول من أعلم بك من العرب قبل أن تبعث؟ قال: "لا". قال: بنو تميم. وقص عليه هذه القصة.
وقد ورد أن سفيان بن مجاشع سمى ولده محمدا لقصة غير هذه، وهي ما يحكى أن سفيان بن مجاشع بن دارم احتمل ديات دماء كانت بين قومه، فخرج يستعين فيها، فدفع إلى حي من تميم، فإذا هم مجتمعون إلى كاهنة لهم، فأتاهم فحياهم، ثم جلس إليهم، فسمع الكاهنة تقول: "العزيز من والاه، والذليل من خالاه، والموفور من والاه، والموتور من عالاه".
صفحه ۱۴۹
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: