وقال أبو حسان الزيادي: رأيت فيلا أيام أبي جعفر، قيل إنه سجد لسابور ذي الأكتاف، ولأبي جعفر.
قلت: وقد حدثني الرئيس الفاضل الطبيب الكاتب أبو عبد الله محمد ابن أبي إسحاق إبراهيم بن الضريس الحموي قدم علينا دمشق أنه كان جالسا مع "تمرلنك" الطاغية ضاعف الله عليه العذاب، وكان في يوم عيد من أعياد الفرس، فأتى عليه أمين الفيلة ومعه الفيلة، فيهم فيل مقدم عليها، فسجد قال: فقال لي "تمرلنك": أتعرف هذا؟ فقلت: فيل.
فضحك، وقال: نعم، هو فيل، ولكنه سجد للسلطان محمود بن سبكتكين، وسجد لي، وبين ذلك مدة طويلة.
فتعجبت من ذلك واستعظمته، والفيل ينظر إلي ويسمع كلامنا، ففهم الفيل -والله أعلم- أني أنكرت ذلك ففتح فاه وكشف عن أسنانه، فإذا
صفحه ۴۲
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: