251

============================================================

مورة النل وقد تقت الآبات اليان عما بوجيه عمل الية(() من العاقبة والتعجيز بالاعتقادات الفاسدةه هما أضافوا إلى الله جل وعز من قبح المشيثة (7 تكنيا عله، انه لو شاء(2) ما اتركوا وهو ما أمرهم إلآ يما شاء(11 ، ولا معاهم الا إلى ما اراا.

(13) - الغول في قوله جل وعزا { ان تخرصن على هدلهم فان اللة لا يتدى من تضل وما لهم بن تصر وأقسموا بالله حمنهد اتعشوم لا بتعث الله من تموث بلل وعدا عليه حقا ولين أتحتر الناس لا مفلشرت لمتين لهم الدى تختلفون بيه زلمقلة الوست كفروا أنهم كاثوا صقزين يقال: ما الحرص؟

الجواب: (طلب الشيء(2 بجد واجهاد، حرص يرص حرصأ وهر ريص، وفيه لفة اخوى حرص، بكمر الواء(1) ، حرص] 27.

ويقال: ما معنى ( لا تهدى من نضل ) الجواب: أن من يضله لا تنفعه صناية أحد إلى الحق، لآنه ند حكم ما علم من انه لا يترك الضلال ولا يرجع الى الهدى وطري الفلاح ويقال: ما ممن ( إن خرمن غلن هدنهم فان آلله لا يخوى من (1) ف الأصل الحمز مته (4) في الأصل الشية.

(4) ي الأصمل شا (4) في الأصل فا (5) في الأصل الشب (1) ق الأصل للرآ () ما من الكوقين ورد عند الطري ل النان 441/6، رده الطرمى واللنة الآخرى القي كرها لرملني بأنها الغة العل المجانا

صفحه ۲۵۱