889

جامع أبي الحسن البسيوي - المتن المحقق

جامع أبي الحسن البسيوي جديد

الرقبى: من المراقبة، والانتظار. وهو أن يعطي أحدهما لآخر شيئا فيقول له: إن مت قبلك فهي لك وإن مت قبلي رجعت إلي، كأن كل واحد منهما يراقب موت الآخر وينتظره. (قال في: اللسان:) الرقبى أن يعطي الإنسان لإنسان دارا أو أرضا فأيهما مات رجع ذلك المال إلى ورثته وهي من المراقبة سميت بذلك لأن كل واحد منهما يراقب موت صاحبه وقيل الرقبى أن تجعل المنزل لفلان يسكنه فإن مات سكنه فلان فكل واحد منهما يرقب موت صاحبه وقد أرقبه الرقبى وقال اللحياني أرقبه الدار جعلها له رقبى ولعقبه بعده بمنزلة الوقف وفي الصحاح أرقبته دارا أو أرضا إذا أعطيته إياها فكانت للباقي منكما وقلت إن مت قبلك فهي لك وإن مت قبلي فهي لي. انظر: الجرجاني: التعريفات؛ قلعه جي: معجم لغة الفقهاء، (الرقبى).

}~{<>&$^#@>@#$^

انتهينا من مقارنته للمرة الثانية ليلة الأحد 8/7/2007

انتهى تخريجه صباح سبت 2007-12-08

[ كتاب الذبائح ]

129- باب:

مسألة: فيما حرم الله من لحوم البهائم وما أحل من ذلك

- وسأل عما حرم الله من الدواب /662/من ذوات الأرواح وما أحل من ذلك؟

قيل له: قد حرم الله شيئا، وأحل أشياء، ووقف عن أشياء ليختبر عباده بما شاء من ذلك، وله الحمد في جميع قضاياه .

وحرم في كتابه الميتة والدم ولحم الخنزير، بحيث وقع ذلك في القرآن، وأنزل تحريم ذلك مجملا مقرونا تحريمه في غير موضع من القرآن.

صفحه ۱۶۰