جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
جامع أبي الحسن البسيوي - المتن المحقق
ابو الحسن البسیوی (d. 364 / 974)جامع أبي الحسن البسيوي جديد
قيل له: صلاة العيدين سنة من فضائل سنن الصلاة، وهما ركعتان، وقد قال الله: {قد أفلح من تزكى * وذكر اسم ربه فصلى} فقد قالوا في {تزكى}: أنها صدقة الفطر. {فصلى}: صلاة الفطر، وقوله: {فصل لربك وانحر * إن شانئك هو الأبتر} قيل: إنها نزلت في صلاة النحر، والله أعلم. وعن النبي ^ «أنها نزلت في صدقة الفطر».
وقد قيل: إن النبي ^ صلى العيد وحرض وأمر بها حتى أمر النساء بالخروج إليها. عن أم عطية: «أمرنا رسول الله ^ أن نخرج في العيدين الغواني من الخدور، وأمر الحائض أن تعتزل مصلى المسلمين». فعلى هذا لابد للنساء من أن يخرجن إلى العيدين.
ويستحب تأخير صلاة الفطر انتظارا لصدقة الفطر، ويستحب تعجيلها يوم النحر لما فيه من ذبح الأضاحي بعدها، والأكل والترغيب والتصدق بها ليؤكل منها. فأوجب على هذا تأخير صلاة الفطر لإخراج الفطرة |و|لاشتغال الناس بإخراجها.
وأن يأكل الناس قبل الخروج، ولا أحب أن يأكل يوم النحر حتى يصلي ثم ينحر؛ لأن الله قد جمع بين ذلك، فقال: {فصل لربك وانحر}، ثم قال: {فإذا وجبت جنوبها فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر} فأوجب الأكل والطعم بعد ذلك.
وقد روي «أن رسول الله ^ أمر بالاغتسال فيهما ويوم الجمعة»، وكذلك يلبس في العيد من أفضل ثيابه التي عنده إن شاء الله، ويغدو إلى المصلى طاهرا جاهرا بالتكبير؛ لأن الرواية عن النبي ^ كذلك، ثم يقطع التكبير إذا بلغ المصلى.
وصلاة العيدين: ركعتان، هكذا نقلت الأمة عنه ^ قولا وفعلا بغير أذان وبلا إقامة.
صفحه ۱۰۳