818

جمهرة اللغة

جمهرة اللغة

ویرایشگر

رمزي منير بعلبكي

ناشر

دار العلم للملايين

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٩٨٧م

محل انتشار

بيروت

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸
وامتُلس بصرُه، إِذا اختُطف. وَالشَّيْء الأملس مثل الصَّخْرَة الملساء وَنَحْوهَا من هَذَا أَيْضا لامِّلاس مَاء الْمَطَر عَنْهَا وكل شَيْء عَلَيْهَا. وَأَرْض إمْليس، وَالْجمع أماليس، وَهِي الملساء الَّتِي لَا شُخوص وَلَا شجر فِيهَا. وامَّلس الشيءُ من يدك، إِذا سقط وَأَنت لَا تشعر بِهِ. وبعتُه المَلَسَى، أَي بنَسيئة.
(سلن)
اللَّسَن مصدر قَوْلهم: رجل لَسِنٌ بَيّن اللَّسَن، إِذا كَانَ حَدِيد اللِّسَان. ولَسَنْتُ الرجلَ ألسُنه لَسْنًا ولَسَنًا، إِذا تناولته بلسانك. قَالَ الشَّاعِر:
(وَإِذا تَلْسُنُني ألْسُنُها ... إِنَّنِي لستُ بمأفونٍ نَثِرْ)
ويُروى بموهونٍ نَثِرْ ويُروى: بمأووفٍ فَقِرْ. والنَّثِر: الْكثير الْكَلَام واللَّسَن: ذمّ فِي النِّسَاء، مَحْمُود فِي الرِّجَال. واللِّسان: مَعْرُوف، يذكَّر ويؤنَّث، فَمن أنّث جمع على ألْسُن مثل ذِرَاع وأذْرُع، وَمن ذكَّر قَالَ: لِسَان وألسِنة مثل حمَار وأحمِرة. وألسنتُ الرجلَ فَصيلًا، إِذا أعَرْته فصيلًا ليلقيَه على نَاقَته فتدُرُّ عَلَيْهِ فَكَأَنَّهُ أَعَارَهُ لِسَان فَصِيله. ولسّنتُ النعلَ تلسينًا، إِذا خرطت صدرها ودقّقتها من أَعْلَاهَا، والنعل ملسَّنة. والنَّسْل، نَسْلُ الرجل: ولدُه وولدُ ولِده وَالنَّاس نَسْلُ آدَم وَفُلَان من نسلٍ طيّب أَو نسلٍ خَبِيث. والنَّسيل والنُّسالة: مَا نسل من وَبَر الْبَعِير أَو شَعَر الْحمار. والنَّسَل والنَّسَلان: عَدْو من عَدو الذِّئْب فِيهِ اضْطِرَاب، مثل العَسَل والعَسَلان.
والنّسيلة: الفتيلة، فَتِيلَة السّراج، فِي بعض اللُّغَات.)
(سلو)
السُّلُوّ: مصدر سَلَوْتُ أسلو سُلُوًّا وسَلْوًا. وسقيتَني عنكَ سَلْوَةً، أَي أبصرتُ مِنْك مَا سلوتُ بِهِ عَنْك. قَالَ الشَّاعِر:
(سقَوني سَلْوَةً فسلوتُ عَنْهَا ... سقى الله المنيّةَ من سقاني)
والسُّلْوانة: خَرَزة يَزْعمُونَ أَنهم إِذا صبّوا عَلَيْهَا المَاء فسُقي الرجل مِنْهَا سَلا. قَالَ الراجز: لَو أشربُ السُّلْوانَ مَا سَلِيتُ مَا بِي غِنًى عنكَ وَإِن غَنيتُ وَيُقَال: أُعطي فلانٌ سُؤلَه، مَهْمُوز وَغير مَهْمُوز. والوَلْس: الْخِيَانَة، وَمِنْه قَوْلهم: لَا يُدالِس وَلَا يُوالِس. فَأَما الأُلاس والأَلْس فذهاب الْعقل رجل مألوس، إِذا كَانَ كَذَلِك. ولُسْتُ الشيءَ فِي فمي ألوسه لَوْسًا، إِذا أدرته بلسانك فِي فِيك.
(سَله)
السَّلّة الْمَعْرُوفَة الَّتِي يُجعل فِيهَا الشَّيْء لَيست من كَلَام الْعَرَب. فَأَما السّلّة من السَّرِقة فعربية صَحِيحَة، يَقُولُونَ: فِي بني فلَان سَلّةٌ، إِذا كَانَ فيهم سَرَقٌ. والسّهْل: ضدّ الحُزْن مَكَان سهْلٌ بيّن السّهولة. وأسهلَ القومُ، إِذا ركبُوا السّهْلَ. ونهر سَهِل: فِيهِ سِهْلَة، وَهُوَ رمل جَريش لَيْسَ بالدُّقاق. وَرجل سَهْل الْخَلَائق والأخلاق. وكل شَيْء أمكنك أخذُه عفوا فقد سهُلَتْ مخارجُه. وَقد سمّت الْعَرَب سَهْلًا وسُهيلًا.

2 / 860