813

جمهرة اللغة

جمهرة اللغة

ویرایشگر

رمزي منير بعلبكي

ناشر

دار العلم للملايين

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٩٨٧م

محل انتشار

بيروت

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸
أإن كَسِلْتُ والجوادُ يَكْسَلُ عَن الضِّراب وَهُوَ نَهْدٌ هيكلُ والكِسْل: وَتَر المِندفة.
(سكم)
السَّكْم: فعل ممات، وَمِنْه اشتقاق سَيْكَم، وَهُوَ تقَارب خطو فِي ضعف سَكَمَ يسكُم سَكْمًا، زَعَمُوا. والسَّمْك: سَمْك الْبَيْت من عُلْوه الى سُفْله. وَرجل مسموك: طَوِيل، وكل شَيْء صَعِدْتَ فِيهِ فقد سَمَكْتَ فِيهِ. والنجوم السّوامك: المرتفعة. والمِسماك: عود يُسمك بِهِ جَانب الْبَيْت. قَالَ ذُو الرُّمّة:
(كَأَن رِجليه مِسماكان من عُشَرٍ ... صَقْبان لم يتقشّر عَنْهُمَا النَّحَبُ)
وحدّثنا أَبُو حَاتِم قَالَ: حدّثنا الْأَصْمَعِي قَالَ: حدّثنا أَبُو عَمْرو بن الْعَلَاء قَالَ: كنت بِالْيمن فجئتُ دَارا أسأَل عَن رجل فَقلت: أهاهنا أَبُو فلَان فَقَالَ لي قَائِل من الدَّار: أُسْمُكْ فِي الرَّيم، أَي اصعدْ فِي الدَّرَج. والسِّماكان: نجمان من نُجُوم السَّمَاء أَحدهمَا يسمّى الرامح وَالْآخر الأعْزَل، فالأعْزَل منزل من منَازِل الْقَمَر. والسَّمَك: مَعْرُوف. والكَسْم: تنقيتك الشيءَ بِيَدِك، وَلَا يكون إِلَّا من شَيْء يَابِس كسمتُه أكسِمه كَسْمًا. وَمِنْه اشتقاق كَيْسَم، وَهُوَ أَبُو بطن من الْعَرَب القدماء قد انقرضوا، وَكَانَ يُقَال لَهُم الكياسم فِي الْجَاهِلِيَّة. والمَسْك: مَسْكُ الشَّاة وَغَيرهَا. والمِسْك: المشموم. وأمسكتُ الشيءَ أُمسكه إمساكًا. وَرجل مُمْسِك: بخيل. وَمَا بفلان مُسْكَة وَلَا تماسك وَلَا مِساك، إِذا لم يكن فِيهِ خير يُرجى، وَرجل مَسيك وَبِه مُسْكَة. وَيُقَال: لَا مَساكِ عَن كَذَا وَكَذَا، مثل نَزالِ وتَراكِ، أَي لَا تماسُكَ عَنهُ. قَالَ الشَّاعِر:
(شَطَّ الأحبّةُ بالعَهد الَّذِي عَهِدوا ... فَلَا تَماسُكَ عَن أرضٍ لَهَا قَصَدوا)
وَقد سمّت الْعَرَب ماسكًا، وَلم نسْمع مَسَكْتُ فِي شعر فصيح وَلَا كَلَام، إِلَّا أَنِّي أَحْسبهُ إِن شَاءَ)
الله أَنه كَمَا سمّوا مسعودًا وَلَا يَقُولُونَ إِلَّا أسعدَه الله. والمَسَك: السِّوار، الْوَاحِدَة مَسَكَة. قَالَ الشَّاعِر:
(ترى العَبَسَ الحَوْليَّ جَوْنًا بِكُوعِها ... لَهَا مَسَكٌ من غير عاجٍ وَلَا ذَيْلِ)
العَبَس: آثَار خَطْرِ الْإِبِل على أعجازها من الْبَوْل والبَعَر والجَون: الْأسود والكُوع: أصل الكفّ من الْيَد. وَيُقَال: بلغتُ مَسْكَة الْبِئْر ومَسَكَتَها، إِذا حفرتَ فبلغتَ موضعا صلبًا يصعب حفرُه. والمَسَكَة: جلدَة رقيقَة تكون على وَجه الْمَوْلُود. وَمن أمثالهم: سوء الاستمساك خير من حُسن الصِّرْعَة. وَفرس ممسَّك، إِذا كَانَ تحجيله فِي مَوضِع المَسَك، وَهُوَ السِّوار. والمَكْس: دَرَاهِم كَانَت تُؤْخَذ من بائعي السِّلَع فِي الْجَاهِلِيَّة، وَالْفَاعِل ماكس. قَالَ الشَّاعِر:
(أَفِي كل أسواق الْعرَاق إتاوةٌ ... وَفِي كل مَا بَاعَ امْرُؤ مَكْسُ دِرْهَمِ)
وَيُقَال: تماكس الرّجلَانِ عِنْد البيع، إِذا تشاحّا.
(سكن)
السَّكْن: سُكّان الدَّار، والسَّكْن: الدَّار أَيْضا.

2 / 855