جمهرة اللغة

ابن درید d. 321 AH
80

جمهرة اللغة

جمهرة اللغة

پژوهشگر

رمزي منير بعلبكي

ناشر

دار العلم للملايين

شماره نسخه

الأولى

سال انتشار

١٩٨٧م

محل انتشار

بيروت

وَرجل ذميم: فعيل من الذَّم معدول عَن مفعول. والذميم: بثر يظْهر فِي الْوَجْه من حر الشَّمْس أَو سفع العجاج فِي الْحَرْب. قَالَ الشَّاعِر // (كَامِل) //: (وَترى الذميم على مراسنهم ... غب العجاج كمازن الجثل) المازن: بيض النَّمْل. والجثلة: الْكَبِيرَة من النَّمْل. وَقَالُوا: الجفلة أَيْضا. والذميم أَيْضا: مَا انتضح من أخلاف النوق على أفخاذها من اللَّبن وَهُوَ أَيْضا ندى يسْقط من السَّمَاء على الشّجر فَيُصِيبهُ التُّرَاب فَيصير كَمثل قطع الطين. قَالَ الشَّاعِر: // (بسيط) //: (ترى لأخلافها من خلفهَا نَسْلًا ... مثل الذميم على قزم اليعامير) اليعامير: ضرب من الشّجر الْوَاحِدَة يعمورة. وقزمه: صغاره. وأذمت رَاحِلَة الرجل إِذا أعيت فَلم يكن بهَا حراك. قَالَ الشَّاعِر // (منسرح) //: (قوم أذمت بهم رواحلهم ... فاستبدلوا مخلق النِّعَال بهَا) النقال: مَا أخلق من النِّعَال. (ذ ن ن) الذنن: سيلان الْعين بالدموع. وكل شَيْء سَالَ فقد ذن يذن ذنينا. وَكَذَلِكَ سيلان الْأنف أَيْضا. وفسروا بَيت الشماخ // (وافر) //: (توائل من مصك أنصبته ... حوالب أسهرته بالذنين) وَقَالَ الْأَصْمَعِي: حوالب أسهريه بالذنين. وَقَالَ: الأسهران: عرقان فِي الْعُنُق وَقَالَ الْآخرُونَ: بل عرقان فِي الحالبين يكتنفان الغرمول. (ذ وو) أهملت فِي الثنائي وَلها مَوَاضِع فِي المكرر. (ذ هـ هـ) اسْتعْمل من معكوسه: هَذ الشَّيْء يهذه هَذَا إِذا قطعه قطعا سَرِيعا. وَمِنْه هَذ الْقُرْآن يهذه إِذا أسْرع قِرَاءَته. [هذذ] وَسيف هذاذ وهذوذ وأذوذ إِذا كَانَ صَارِمًا. (ذ ي ي) أهملت الذَّال مَعَ الْيَاء فِي الثنائي.

1 / 119