535

جمهرة اللغة

جمهرة اللغة

ویرایشگر

رمزي منير بعلبكي

ناشر

دار العلم للملايين

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٩٨٧م

محل انتشار

بيروت

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸
(كأس عَزِيز من الأعناب عتقهَا ... لبَعض أَرْبَابهَا حانية حوم)
أَرَادَ حوما والحوم: مصدر حام يحوم حوما وحياما وحومانا وحؤوما. وَحَام الطَّائِر فِي الْهَوَاء يحوم حوما وحياما إِذا دَار كالجولان. وَحَام الْبَعِير حول الْحَوْض أَو الْبِئْر يحوم حوما وحومانا وحؤوما وحياما.
وحومة الْحَرْب: مَوضِع الوقيعة.
وحومة الْقَوْم: مجتمعهم.
والحومانة: أَرض صلبة فِيهَا غلظ وَالْجمع حوامين.
[وحم] والوحم: شَهْوَة الحبلى الشَّيْء تولع بِهِ وحمت توحم وحما. قَالَ العجاج // (رجز) //:
(أَيَّام سلمى عَام سلمى وحمي ...)
وَرَوَاهُ أَيْضا:
(أزمان ليلى عَام ليلى وحمي ...)
أَي شهوتي الَّتِي أولع بهَا.
وَامْرَأَة وَحمى - مَقْصُور - من نسْوَة وَحَام ووحامى.
وَمن أمثالهم: وَحمى وَلَا حَبل.
[محو] والمحو من قَوْلهم: محوت الشَّيْء أمحوه محوا إِذا طمسته. وكل شَيْء طمسته فقد محوته. وَبِه سميت الشمَال محوة معرفَة غير مصروفة وَلَا تدْخلهَا الْألف وَاللَّام لِأَنَّهَا تمحو السَّحَاب هَكَذَا قَالَ أَبُو زيد وَقَالَ قوم: بل تمحو الْآثَار. قَالَ الراجز - أنْشدهُ أَبُو حَاتِم عَن أبي زيد:
(قد بكرت محوة بالعجاج ...)
(فدمرت بَقِيَّة الرجاج ...)
الرجاج: الهزلى من الْمَاشِيَة الْإِبِل وَالْغنم واحدتها رجاجة. وَأنْشد // (رجز) //:
(فهم رجاج وعَلى رجاج ...)
(يَمْشين أَفْوَاجًا إِلَى أَفْوَاج ...)
(ح م هـ)
[حمو] الْحمة مُخَفّفَة: حرارة السم هَكَذَا يَقُول الْأَصْمَعِي وَلَيْسَت كَمَا تسمي الْعَامَّة حمة الْعَقْرَب إبرتها. وَسَأَلت أَبَا حَاتِم عَن الْحمة فَقَالَ: سَأَلت الْأَصْمَعِي عَن ذَلِك فَقَالَ: هِيَ فوعة السم أَي حرارته وفورته هَذَا لَفظه. قَالَ أَبُو بكر: وَيُقَال أَيْضا: فوعة الطّيب: حِدته.
[حمم] والحمة: مَعْرُوفَة وَقد استقصينا هَذَا الْبَاب فِي الثنائي.
(ح م ي)
[ميح] الميح: مصدر ماح يميح ميحا إِذا انحدر فِي الركي فَمَلَأ الدَّلْو فَهُوَ مائح. قَالَ الراجز:
(امتحضا وسقياني ضيحا ...)
(وَقد كفيت صَاحِبي الميحا ...)
وَقَالَ آخر // (رجز) //:
(يَا أَيهَا المائح دلوي دونكا ...)
(إِنِّي رَأَيْت النَّاس يحمدونكا ...)
(يثنون خيرا ويمجدونكا ...)
ومحت الرجل أميحه ميحا إِذا أَعْطيته. وَكَانَ فِي تَلْبِيَة بعض أَحيَاء الْعَرَب فِي الْجَاهِلِيَّة: اللَّهُمَّ إِنَّا أَتَيْنَاك للمياحة لَا للرقاحة الرقاحة من ترقيح المَال وَهُوَ إِصْلَاحه أَي أَتَيْنَاك نمتاح مِمَّا لديك وَلَا نرقح عيشنا أَي لَا نصلحه.
وَقد سمت الْعَرَب مياحا.
وَقد ماح الْعود يميح ميحا إِذا مَال فَهُوَ مياح وَكَذَلِكَ السَّكْرَان إِذا تمايل. قَالَ الشَّاعِر - امْرُؤ الْقَيْس // (طَوِيل) //:
(يغرد بالأسحار فِي كل سدفة ... تغرد مياح الندامى المطرب)

1 / 574