94جمع الفوائدجمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائدMuhammad ibn Sulayman al-Rudani - ۱۰۹۴ ه.قمحمد بن سليمان الروداني - ۱۰۹۴ ه.قویرایشگرأبو علي سليمان بن دريعناشرمكتبة ابن كثير و دار ابن حزمویراستالأولىسال انتشار۱۴۱۸ ه.قمحل انتشاربيروت والكويت ژانرهاthe collections•مناطقسوریهمصرمراکش•امپراتوریها و عصرهاعثمانیانعلویان یا شریفهای فلالی (مراکش)، ۱۰۴۱- / ۱۶۳۱-٤٠١ - عَائِشَةَ: كَانَتْ (أحْدنَا) (١) تَحِيضُ ثُمَّ تَقْتَرِصُ الدَّمَ مِنْ ثَوْبِهَا عِنْدَ طُهْرِهَا، فَتَغْسِلُهُ وَتَنْضَحُ عَلَى سَائِرِهِ، ثُمَّ تُصَلِّي فِيهِ (٢). للبخاري.(١) في (ب)، و(ج): إحدانا.(٢) رواه البخاري (٣٠٨).٤٠٢ - وله ولأبي داود: مَا كَانَ لِإِحْدَانَا إِلَّا ثَوْبٌ وَاحِدٌ تَحِيضُ فِيهِ، فَإِذَا أَصَابَهُ شَيْءٌ مِنْ دَمٍ قَالَتْ بِرِيقِهَا فمصعته بِظُفْرِهَا (١).(١) رواه البخاري (٣١٢)، وأبو داود (٣٥٨).٤٠٣ - ولأبي داود قَالَتْ معاذة: سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنِ الْحَائِضِ يُصِيبُ ثَوْبَهَا الدَّمُ، قَالَتْ: تَغْسِلُهُ، فَإِنْ لَمْ يَذْهَبْ أَثَرُهُ فتغيره بِشَيْءٍ مِنْ صُفْرَةٍ (١).(١) رواه أبو داود (٣٥٧).٤٠٤ - وله وللنسائي كُنْتُ أَنَا والنبي ﷺ نَبِيتُ فِي الشِّعَارِ وَأَنَا طَمِثٌ، فَإِنْ أَصَابَهُ مَنِّي شَيْءٌ غَسَلَ مَكَانَهُ لَمْ يَعْدُهُ وَصَلَّى فِيهِ (١).(١) رواه أبو داود (٢٦٩، ٢١٦٦)، والنسائي ١/ ١٥٠ - ١٥١، وصححه الألباني كما في «صحيح أبي داود» ٢/ ٢٨ (٢٦٢)، و٦/ ٣٧٨ (١٨٨٢).٤٠٥ - ولهما عن أُمِّ قَيْسٍ بِنْتَ مِحْصَنٍ: قَالَ: «حُكِّيهِ بِضِلَعٍ وَاغْسِلِيهِ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ» (١).(١) رواه أبو داود (٣٦٣)، والنسائي ١/ ١٥٤ - ١٥٥، ١٩٥ - ١٩٦، قال الحافظ في «الفتح» ١/ ٣٤٤: إسناده حسن، وقال في «تلخيص الحبير» ١/ ٣٥: قال ابن القطان: إسناده في غاية الصحة ولا أعلم له علة. وكذا صححه الألباني في «الصحيحة» ١/ ٦٠٣ (٣٠٠).٤٠٦ - أبو هُرَيْرَةَ: رفعه: «إِذَا شَرِبَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ» (١).(١) رواه البخاري (١٧٢)، ومسلم (٢٧٩).٤٠٧ - زاد أبو داود: «أُولَاهُنَّ بِالتُّرَابِ» (١).(١) رواه أبو داود (٧١)،وهي عند مسلم أيضا (٢٧٩).٤٠٨ - وفي أخرى له: «السَّابِعَةُ بِالتُّرَابِ» (١).(١) رواه أبو داود (٧٣)،وصححه الألباني دون قوله السابعة بالتراب فهو شاذ انظر صحيح أبي داود (٦٦).1 / 74کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی