٣٨٢٥ - ابْنُ عَمْرو بْنِ الْعَاصِ رفعه: «أُمِرْتُ بِيَوْمِ الأَضْحَى عِيدًا، جَعَلَهُ الله لِهَذِهِ الأُمَّةِ» قَالَ له رجل: يا رسول الله! أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ أَجِدْ إِلاَّ ضْحِيَّةً أُنْثَى أَفَأُضَحِّي بِهَا؟ قَالَ: «لا، وَلَكِنْ فذلك أْخُذُ مِنْ شَعْرِكَ وَأَظْفَارِكَ، وَتَقُصُّ شَارِبَكَ، وَتَحْلِقُ عَانَتَكَ، فذلك تَمَامُ أُضْحِيَّتِكَ عِنْدَ الله». لأبي داود والنسائي (١).
(١) أبو داود (٢٧٨٩)، والنسائي ٧/ ٢١٢ - ٢١٣. وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (٤٨٢) قائلًا: إسناده ليس بذاك- كما قال الذهبي- والصدفي هذا ليس بالمشهور.
٣٨٢٦ - نَافِعٌ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ لَمْ يَكُنْ يُضَحِّي عَمَّا فِي بَطْنِ الْمَرْأَةِ. لمالك (١).
(١) مالك (٢/ ٣٣٨).
٣٨٢٧ - ابْنٌ عَبَّاسٍ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فِي سَفَرٍ، فَحَضَرَ الأَضْحَى، فَاشْتَرَكْنَا فِي الْبَقَرَةِ سَبْعَةً، وَفِي الْبَعِيرِ عَشَرَةً. للترمذي والنسائي (١).
(١) الترمذي (٩٠٥)، (١٥٠١)، وقال: حديث ابن عباس حسن غريب، والنسائي ٧/ ٢٢٢،وابن ماجة (٣١٣١). وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٢١٤).
٣٨٢٨ - أبو أَيُّوبَ: ما كُنَّا نُضَحِّي بالمدينة إلا بِالشَّاةِ الْوَاحِدَةِ، يَذْبَحُهَا الرَّجُلُ عَنْهُ وَعَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ، ثُمَّ تَبَاهَى النَّاسُ بَعْدُ فَصَارَتْ مُبَاهَاةً. لمالك، والترمذي (١).
(١) الترمذي (١٥٠٥)، وقال الترمذي: حسن صحيح، ومالك (٢/ ٣٨٧). وصححه الألباني في صحيح الترمذي.
٣٨٢٩ - ابن عمر قال: لا يشترك في النسك الجماعة، إنما يكون ذلك في أهل البيت الواحد فقط. لرزين (١).
(١) ذكره مالك في الموطأ هكذا بلا إسناد (٢/ ٣٨٧).
٣٨٣٠ - أبو أُمَامَةَ رفعه: «خَيْرُ الأُضْحِيَّةِ الْكَبْشُ، وَخَيْرُ الْكَفَنِ الْحُلَّةُ». للترمذي (١).
(١) الترمذي (١٥١٧)، وقال: غريب، وعُفَيْر بن معدان يضعف في الحديث، وابن ماجة (٣١٣٠). وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٢٦٣).
٣٨٣١ - جَابِرُ: نَحَرَ رَسُولُ الله ﷺ عَنْ نِسَائِهِ في حجته بقرةً (١).
(١) مسلم (١٣١٩) ٣٥٧.
٣٨٣٢ - وفي رواية: نحر عَنْ عَائِشَةَ بَقَرَةً يَوْمَ النَّحْرِ. لمسلم (١).
(١) مسلم (١٣١٩) ٣٥٦.
٣٨٣٣ - حَنَشُ: رَأَيْتُ عَلِيًّا ضَحَّي بِكَبْشَيْنِ، وقال أحدهما: عني، والآخر عن رسول الله ﷺ، فقلت له: فقال: أمرني به يعني النبي ﷺ، أو قال: أوصاني به فلا أدعه. لأبي داود والترمذي (١).
(١) أبو داود (٢٧٩٠)، والترمذي (١٤٩٥)، وقال: غريب، لا نعرفه إلا من حديث شريك. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٥٩٦).