660

جمع الفوائد

جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد

ویرایشگر

أبو علي سليمان بن دريع

ناشر

مكتبة ابن كثير و دار ابن حزم

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۱۸ ه.ق

محل انتشار

بيروت والكويت

٣٧٦٦ - و«للموطأ»: «لَتُتْرَكَنَّ الْمَدِينَةُ عَلَى أَحْسَنِ مَا كَانَتْ حَتَّى يَدْخُلَ الْكَلْبُ أَوِ الذِّئْبُ فَيُغَدِّي عَلَى بَعْضِ سَوَارِي الْمَسْجِدِ أَوْ عَلَى الْمِنْبَرِ» فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله! فَلِمَنْ تَكُونُ الثِّمَارُ ذَلِكَ الزَّمَانَ، فقَالَ: «لِلْعَوَافِي: الطَّيْر وَالسِّبَاعً» (١).

(١) مالك ٢/ ٦٧٧.
٣٧٦٧ - وعنه رفعه: «إِنَّ الإيمَانَ لَيَأْرِزُ إِلَى الْمَدِينَةِ كَمَا تَأْرِزُ الْحَيَّةُ إِلَى جُحْرِهَا». للشيخين (١).

(١) البخاري (١٨٧٦)، ومسلم (١٤٧).
٣٧٦٨ - جَابِرُ بْنِ سَمُرَةَ رفعه: «إِنَّ الله سَمَّى الْمَدِينَةَ طَابَةَ». لمسلم (١).

(١) مسلم (١٣٨٥).
٣٧٦٩ - الْبَرَاءُ بن عازب: «مَنْ سَمَّى الْمَدِينَةَ يَثْرِبَ، فَلْيَسْتَغْفِرِ الله هِيَ طَابَةُ هِيَ طَابَةُ». لأحمد، والموصلي (١).

(١) أحمد ٤/ ٢٨٥، وأبو يعلى ٣/ ٢٤٧ - ٢٤٨ (١٦٨٨).
وذكره الهيثمي ٣/ ٣٠٠، وقال: ورجاله ثقات وفيه يزيد بن أبي زياد، ضعفوه، قال: عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه: لم يكن بالحافظ، وقال يحيى بن معين: ضعيف الحديث. انظر: «تهذيب الكمال» (٦٩٩١). وضعفه الألباني في «الضعيفة» (٤٦٠٧).
٣٧٧٠ - سعدُ: لما رجع رسول الله ﷺ من تبوك تلقاه رجال من المتخلفين من المؤمنين، فأثاروا غبارا، فخمر بعض من كان معه أنفه فأزال ﷺ اللثام عن وجهه فقال: والذى نفسى بيده، إن في غبارها شفاء من كل داء وأراه ذكره من الجذام والبرص. لرزين (١).

(١) ذكره المنذري في «الترغيب والترهيب» (١٨٧٨)،وقال: ذكره رزين العبدري في «جامعه» ولم أره في الأصول. وضعفه الألباني في «ضعيف الترغيب» (٧٧٠)، قال: منكر جدًّا.
٣٧٧١ - عُمَرُ قال: لعَبْدِ الله بْنِ عَيَّاشٍ الْمَخْزُومِي أَنْتَ الْقَائِلُ:
⦗٥٧⦘ لَمَكَّةُ خَيْرٌ مِنَ الْمَدِينَةِ، قَالَ: هِيَ حَرَمُ الله وَأَمْنُهُ، وَفِيهَا بَيْتُهُ، فَقَالَ: لا أَقُولُ فِي حرم الله وَلا فِي بيته شَيْئًا، أَنْتَ الْقَائِلُ: لَمَكَّةُ خَيْرٌ مِنَ الْمَدِينَةِ، فأعاد مثله، فأعاد عمر مثله ثُمَّ انْصَرَفَ. لمالك مطولًا (١).

(١) مالك ٢/ ٦٨١ - ٦٨٢.

2 / 56