٣٦٦٦ - و«للكبير» و«الأوسط» بلين نحوه، وزاد في آخره: فقيل له ﷺ هذا خالد بن الوليد يقتل، فقال: «قم يا فلان، فقل له: فليرفع يده من القتل»، فأتاه الرجل فقال: إن النبي ﷺ يقول لك: «اقتل من قدرت عليه، فقتل سبعين إنسانا»،فأتى النبي ﷺ، فذكر ذلك له فأرسل إلى خالد فقال: ألم أنهك عن القتل؟ فقال: جاءني فلان فأمرني أن أقتل من قدرت عليه فأرسل إليه، فقال: ألم آمر خالدًا أن لا يقتل أحدًا؟ فقال: أردت أمرًا وأراد الله أمرًا، فكان أمر الله فوق أمرك، ما استطعت إلا الذي كان، فسكت عنه فما رد عليه شيئًا (١).
(١) الطبراني ١١/ ٤٨ (١١٠٠٣)، وفي «الأوسط» ٤/ ١٦٠ (٣٨٦٦)
وقال الهيثمي (٥٦٩٦): وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط.
٣٦٦٧ - عَبْدُ الله بْنُ حُبْشِي: «مَنْ قَطَعَ سِدْرَةً صَوَّبَ الله رَأْسَهُ فِي النَّارِ». لأبي داود، وقال في حديث نحوه: يعني مَنْ قَطَعَ سِدْرَةً في فَلَاةٍ يَستَظِلُّ بها ابنَ السبيلِ والبهائم عبثًا، وقال في «الأوسط»: يعني من سدر الحرم. لأبي داود (١).
(١) أبو داود (٥٢٣٩). وقال الالباني في صحيح أبي داود (٤٣٦٤): صحيح.