٣٣٠٥ - وفي أخرى: لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ. ثلاث مرات (١).
(١) أبو داود (١٨١٢)،وصححه الألباني في صحيح أبي داود (١٥٩٧).
٣٣٠٦ - وفي أخرى: كان عمر يهل بإهلال النبي ﷺ يقول: «لبيك اللهم لبيك، لبيك وسعديك والخير في يديك، لبيك والرغباء إليك والعمل». للستة (١).
(١) البخاري (١٥٤٠)، ومسلم (١١٨٤).
٣٣٠٧ - جابرُ: أهل رسول الله ﷺ. فذكر التلبية مثل حديث ابن عمر، قال: والناس يزيدون: ذا المعارج ونحوه من الكلام، والنبي ﷺ يسمع ولا يقول شيئا. لأبى داود (١).
(١) أبو داود (١٨١٣)، وقال الألباني في صحيح أبي داود (١٥٩٨): صحيح.
٣٣٠٨ - أبو هُرَيْرَةَ: كَانَ مِنْ تَلْبِيَةِ رسول الله ﷺ: «لَبَّيْكَ إِلَهَ الْحَقِّ». للنسائي (١).
(١) النسائي ٥/ ١٦١، وابن ماجه (٢٩٢٠)،وصححه الألباني في «صحيح الجامع»: (٥٠٥٧).
٣٣٠٩ - ابنُ عباس قال: كانت تلبية موسى: لبيك عبدك، وابن عبدك. وتلبية عيسى: لبيك عبدك، وابن أمتك. وتلبية النبي ﷺ: «لبيك لا شريك لك». للبزار بلين (١).
(١) البزار كما في «كشف الأستار» ٢/ ١٣ (١٠٨٩)،وقال الهيثمي ٣/ ٢٢٢: وفيه عطاء بن السائب وهو ثقة ولكنه اختلط، وبقية رجاله رجال الصحيح.
٣٣١٠ - عمرو بن معدي كرب: لقد رأيتنا في الجاهلية ونحن إذا حججنا البيت نقول:
هذي زبيد قد أتتك قسرا ... يعدونها مضمرات شزرا
يقطعن خبتا وجبالا وعرا ... قد تركوا الأصنام خلوا صفرا
⦗٥٥٩⦘ ونحن اليوم نقول كما علمنا رسول الله ﷺ: «لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك». للبزار، والطبراني (١).
(١) البزار كما في «كشف الأستار» ٢/ ١٤ (١٠٩٣)، والطبراني ١٧/ ٤٦ - ٤٧ (١٠٠) قال الهيثمي ٣/ ٢٢٢: فيه شرقي بن قطامي وهو ضعيف، وقال البزار: إسناده ليس بالثابت.