جمع الفوائد
جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد
ویرایشگر
أبو علي سليمان بن دريع
ناشر
مكتبة ابن كثير و دار ابن حزم
ویراست
الأولى
سال انتشار
۱۴۱۸ ه.ق
محل انتشار
بيروت والكويت
ژانرها
•the collections
٣٢٧٤ - وزاد مالك: وعن ابن عمر موقوفًا: وَلا يَخْطُبُ عَلَى نَفْسِهِ وَلا عَلَى غَيْرِهِ (١).
(١) مالك ١/ ٢٨٣.
٣٢٧٥ - أبو غَطَفَانَ الْمُرِّي: أَنَّ أَبَاهُ تَزَوَّجَ امْرَأَةً وَهُوَ مُحْرِمٌ فَرَدَّ عُمَرُ نِكَاحَهُ. لمالك.
٣٢٧٦ - أَبو قَتَادَةَ: كُنْتُ يَوْمًا جَالِسًا مَعَ (رِجَالٍ) (١) مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ فِي مَنْزِلٍ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ وَرَسُولُ الله ﷺ أَمَامَنَا وَالْقَوْمُ مُحْرِمُونَ وَأَنَا غَيْرُ مُحْرِمٍ عام الحديبية (فَأَبْصَرُوا) (٢) حِمَارًا وَحْشِيًّا وَأَنَا مَشْغُولٌ أَخْصِفُ نَعْلِي، فَلَمْ يُؤْذِنُونِي وَأَحَبُّوا لَوْ أنتي (أَبْصَرْتُهُ) (٣) وَالْتَفَتُّ فَأَبْصَرْتُهُ فَقُمْتُ إِلَى الْفَرَسِ فَأَسْرَجْتُهُ، ثُمَّ رَكِبْتُ وَنَسِيتُ السَّوْطَ (وَالرُّمْحَ) (٤) فَقُلْتُ لَهُمْ: نَاوِلُونِي السَّوْطَ وَالرُّمْحَ، قَالُوا: وَالله لا نُعِينُكَ عَلَيْهِ، فَغَضِبْتُ (فَنَزَلْتُ) (٥) فَأَخَذْتُهُمَا، ثُمَّ رَكِبْتُ، فَشَدَدْتُ عَلَى الْحِمَارِ فَعَقَرْتُهُ، ثُمَّ جِئْتُ بِهِ وَقَدْ مَاتَ (فَوَقَعُوا) (٦) فِيهِ يَأْكُلُونَهُ، ثُمَّ إِنَّهُمْ شَكُّوا فِي أَكْلِهِمْ إِيَّاهُ وَهُمْ حُرُمٌ، فَرُحْنَا وَخَبَأْتُ الْعَضُدَ (مَعِي) (٧) فَأَدْرَكْنَا رَسُولَ الله ﷺ فَسَأَلْنَاهُ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: «هل (مَعَكُمْ) (٨) مِنْهُ شَيْءٌ؟» فَقُلْتُ: نَعَمْ. فَنَاوَلْتُهُ الْعَضُدَ، فَأَكَلَهَا وَهُوَ مُحْرِمٌ.
للستة (٩).
(١) غير واضحة بالأصل، وما أثبتناه من (ب).
(٢) غير واضحة بالأصل، وما أثبتناه من (ب).
(٣) غير واضحة بالأصل، وما أثبتناه من (ب).
(٤) غير واضحة بالأصل، وما أثبتناه من (ب).
(٥) غير واضحة بالأصل، وما أثبتناه من (ب).
(٦) غير واضحة بالأصل، وما أثبتناه من (ب).
(٧) غير واضحة بالأصل، وما أثبتناه من (ب).
(٨) غير واضحة بالأصل، وما أثبتناه من (ب).
(٩) البخاري (١٨٢٣)، ومسلم (١١٩٦).
٣٢٧٧ - ومن رواياته: (فَأَكَلْنَا) (١) مِنْ لَحْمِهِ وَخَشِينَا أَنْ نُقْتَطَعَ فَطَلَبْتُ النَّبِيَّ ﷺ أَرْفَعُ (فَرَسِي) (٢) شَأْوًا، وَأَسِيرُ شَأْوًا فَلَقِيتُ رَجُلًا مِنْ بَنِي غِفَارٍ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ، قُلْتُ: (أَيْنَ تَرَكْتَ) (٣) النَّبِيَّ ﷺ؟ قَالَ: تَرَكْتُهُ بِتَعْهَنَ وَهُوَ قَائِلٌ السُّقْيَا، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ (الله، إِنَّ) (٤) أصحابك يَقْرَءُونَ عَلَيْكَ السَّلامَ وَرَحْمَةَ الله، إِنَّهُمْ قَدْ خَشُوا أَنْ يُقْتَطَعُوا (دُونَكَ) (٥) فَانْتَظِرْهُمْ ففعل، قُلْتُ يَا رَسُولَ الله، أَصَبْتُ حِمَارَ وَحْشٍ وَعِنْدِي (مِنْهُ فَاضِلَةٌ) (٦) فَقَالَ لِلْقَوْمِ: «كُلُوا». وَهُمْ مُحْرِمُونَ (٧).
(١) غير واضحة بالأصل، وما أثبتناه من (ب).
(٢) غير واضحة بالأصل، وما أثبتناه من (ب).
(٣) غير واضحة بالأصل، وما أثبتناه من (ب).
(٤) غير واضحة بالأصل، وما أثبتناه من (ب).
(٥) غير واضحة بالأصل، وما أثبتناه من (ب).
(٦) غير واضحة بالأصل، وما أثبتناه من (ب).
(٧) البخاري (١٧٢٣).
1 / 552