٣٢٢١ - عَطَاءٌ: كان ابن عمر إذا أتى متمتعًا يلبي بالحج يَوْمَ التَّرْوِيَةِ إِذَا صَلَّى الظُّهْرَ، وَاسْتَوَى عَلَى رَاحِلَتِهِ (١).
(١) البخاري قبل حديث (١٦٥٣).
٣٢٢٢ - ابْنُ عَبَّاسٍ قال: مِنَ السُّنَّةِ أَنْ لا تُحْرِمَ بِالْحَجِّ إِلاَّ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ. هما للبخاري في ترجمتين (١).
(١) البخاري قبل حديث (١٥٦٠).
٣٢٢٣ - وعنه: وَقَّتَ رَسُولُ الله ﷺ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ، وَلأَهْلِ الشَّأمِ الْجُحْفَةَ، وَلأَهْلِ نَجْدٍ قَرْنَ الْمَنَازِلِ، وَلأَهْلِ الْيَمَنِ يَلَمْلَمَ، قال: «فَهُنَّ لَهُنَّ، وَلِمَنْ أَتَى عَلَيْهِنَّ مِنْ غَيْرِ أَهْلِهِنَّ، لِمَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ، فَمَنْ كَانَ دُونَهُنَّ فَمُهَلُّهُ مِنْ أَهْلِهِ، وَكَذَلكَ حَتَّى أَهْلُ مَكَّةَ يُهِلُّونَ مِنْهَا» (١).
(١) البخاري (١٥٢٦)، ومسلم (١١٨١).
٣٢٢٤ - وفي رواية: «وَمَنْ كَانَ دُونَ ذَلِكَ، فَمِنْ حَيْثُ أَنْشَأَ حَتَّى أَهْلُ مَكَّةَ مِنْ مَكَّةَ». للستة إلا مالكًا (١).
(١) البخاري (١٥٢٤)، ومسلم (١١٨١).
٣٢٢٥ - وللقزويني: عَنْ جَابِرٍ نحوه وفيه: وَمُهَلُّ أَهْلِ الْمَشْرِقِ مِنْ ذَاتِ عِرْقٍ، ثُمَّ أَقْبَلَ بِوَجْهِهِ لِلأُفُقِ، ثُمَّ قَالَ: «اللهمَّ أَقْبِلْ بِقُلُوبِهِمْ» (١).
(١) ابن ماجه (٢٩١٥)،وقال البوصيري في «زوائده» (٩٧٥): إسناده ضعيف، وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه (٢٣٧٥)،وهو بنحوه عند مسلم (١١٨٣).
٣٢٢٦ - عَائِشَة: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ وَقَّتَ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ، وَلأَهْلِ الشَّامِ وَمِصْرَ الْجُحْفَةَ، وَلأَهْلِ الْعِرَاقِ ذَاتَ عِرْقٍ، وَلأَهْلِ الْيَمَنِ يَلَمْلَمَ. لأبي داود، والنسائي بلفظه (١).
(١) أبو داود (١٧٣٩)، والنسائي ٥/ ١٢٣، وصححه الألباني في «الإرواء» (٩٩٩).
٣٢٢٧ - ابْن عَبَّاسٍ: وَقَّتَ رَسُولُ الله ﷺ لأَهْلِ الْمَشْرِقِ الْعَقِيقَ. للترمذي، وأبي داود (١).
(١) أبو داود (١٧٤٠)،والترمذي (٨٣٢)، وضعفه ابن حجر في «التلخيص» ٢/ ٢٢٩، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٣٨١).
٣٢٢٨ - نَافِع: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ أَهَلَّ مِنَ الْفُرُعِ. لمالك (١).
(١) مالك ١/ ٢٧٠.
٣٢٢٩ - مَالِك، عَنِ الثِّقَةِ عِنْدَهُ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ أَهَلَّ بحجة مِنْ إِيلِيَاءَ.