جمع الفوائد
جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد
ویرایشگر
أبو علي سليمان بن دريع
ناشر
مكتبة ابن كثير و دار ابن حزم
ویراست
الأولى
سال انتشار
۱۴۱۸ ه.ق
محل انتشار
بيروت والكويت
ژانرها
•the collections
٣١٥٣ - عَبَّاسُ بْنُ مِرْدَاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ: دَعَا لأَمَّتِهِ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ بِالْمَغْفِرَةِ فَأُجِيبَ إِنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ مَا خَلا الظَّالِمَ فَإِنِّي آخُذُ لِلْمَظْلُومِ مِنْهُ قَالَ: «أَيْ رَبِّ إِنْ شِئْتَ أَعْطَيْتَ الْمَظْلُومَ مِنَ الْجَنَّةِ وَغَفَرْتَ لِلظَّالِمِ». فَلَمْ يُجَبْ عَشِيَّتَهُ، فَلَمَّا أَصْبَحَ بِالْمُزْدَلِفَةِ أَعَادَ الدُّعَاءَ فَأُجِيبَ إِلَى مَا سَأَلَ فَضَحِكَ ﷺ أَوْ قَالَ - تَبَسَّمَ فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي إِنَّ هَذِهِ لَسَاعَةٌ مَا كُنْتَ تَضْحَكُ فِيهَا، فَمَا الَّذِي أَضْحَكَكَ أَضْحَكَ اللَّهُ سِنَّكَ؟ قَالَ: «إِنَّ عَدُوَّ اللَّهِ إِبْلِيسَ لَمَّا عَلِمَ [أن] (١) اللَّهَ قَدِ اسْتَجَابَ دُعَائِي وَغَفَرَ لأَمَّتِي، أَخَذَ التُّرَابَ فَجَعَلَ يَحْثُوهُ عَلَى رَأْسِهِ وَيَدْعُو بِالْوَيْلِ وَالثُّبُورِ، فَأَضْحَكَنِي مَا رَأَيْتُ مِنْ جَزَعِهِ». للقزويني بمجهول (٢).
(١) زيادة من (ب).
(٢) ابن ماجة (٣٠١٣). وقال الزيلعي في «نصب الراية» ٣/ ٦٤، ورواه الطبراني في «معجمه»، وعبد الله بن أحمد بن حنبل في مسند أبيه، وأبو يعلى الموصلي في «مسنده»، ورواه ابن عدي في= = «الكامل»، وأعله بكنانة، وأسند عن البخاري أنه قال: كنانة روى عن أبيه لم يصح. وأورده البوصيري في «زوائد ابن ماجه» (٩٩٨) وقال: هذا إسناد ضعيف، عبد الله بن كنانة بن عباس، قال البخاري: لم يصح حديثه. انتهى. ولم أر من تكلم فيه بجرح ولا تعديل. وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجة (٦٥١).
٣١٥٤ - بِلالِ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لَهُ غَدَاةَجَمْعٍ: يَا بِلالُ أَسْكِتِ النَّاسَ». ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ تَطَوَّلَ عَلَيْكُمْ فِي جَمْعِكُمْ هَذَا، فَوَهَبَ مُسِيئَكُمْ لِمُحْسِنِكُمْ، وَأَعْطَي مُحْسِنَكُمْ مَا سَأَلَ فادْفَعُوا بِاسْمِ اللَّهِ». للقزويني (١).
(١) ابن ماجه (٣٠٢٤). أورده البوصيري في «زوائد ابن ماجه» (١٠٠١) وقال: هذا إسناد ضعيف، أبو سلمة هذا لا يعرف اسمه، وهو مجهول. وصححه الألباني في صحيح ابن ماجة (٢٤٥٠).
٣١٥٥ - طلحة بن عبيد الله بن كريز، أرسله: «أفضلُ الايام يومُ عَرَفة إذا وَافقَ يَومَ جُمعةٍ وهو أفْضلُ مِنْ سَبْعين حجة في غيرِ يَومِ جُمْعةٍ، وأفضلُ الدعاءِ دُعاءُ يَوم عَرَفة، وأفْضلُ ما قلتهُ أنَا والنبيونَ مِنْ قَبلى: لاإله إلا الله وحْدَه لا شَرِيكَ لَه». لرزين.
٣١٥٦ - ابن عمر، رفعه: «إذا كانَ عشية عرفَةَ لَم يبْقَ أحدُ في قَلْبه مِثقالُ حبةٍ منْ خَردلٍ منْ إيمانٍ الا غُفر له» قلتُ: يا رسولَ اللهِ أهْلُ عَرفَة خاصة؟ قال: «بلْ للمسْلِمين عامة». للكبير بضعف (١).
(١) لم أقف عليه في المطبوع من «المعجم الكبير» للطبراني، ولعله في جزئه المفقود وأورده الهيثمي في «مجمع الزوائد» ٣/ ٢٥٢وقال: رواه الطبراني في (الكبير)،وفيه أبو داود الأعمى، وهو ضعيف جدًّا.
1 / 533