538

جمع الفوائد

جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد

ویرایشگر

أبو علي سليمان بن دريع

ناشر

مكتبة ابن كثير و دار ابن حزم

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۱۸ ه.ق

محل انتشار

بيروت والكويت

٣٠٦٩ - عَائِشَةُ: أَنَّ رسول الله ﷺ كانَ يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ حَتَّى تَوَفَّاهُ اللَّهُ، ثُمَّ اعْتَكَفَ أَزْوَاجُهُ مِنْ بَعْدِهِ. للستة (١).

(١) البخاري (٢٠٢٦)، ومسلم (١١٧٢).
٣٠٧٠ - وفي رواية: كَانَ يَعْتَكِفُ فِي كُلِّ رَمَضَانَ، فإِذَا صَلَّى الْغَدَاةَ جاء مَكَانَهُ الَّذِي اعْتَكَفَ فِيهِ، قَالَ: فَاسْتَأْذَنَتْهُ عَائِشَةُ أَنْ تَعْتَكِفَ، فَأَذِنَ لَهَا فَضَرَبَتْ فِيهِ قُبَّةً، فَسَمِعَتْ بِهَا حَفْصَةُ فَضَرَبَتْ قُبَّةً، وَسَمِعَتْ زَيْنَبُ فَضَرَبَتْ قُبَّةً، فَلَمَّا انْصَرَفَ مِنَ الْغَدَاةِ أَبْصَرَ أَرْبَعَ قِبَابٍ فَقَالَ: «مَا هَذَا؟» فَأُخْبِرَ خَبَرَهُنَّ، فَقَالَ: «مَا حَمَلَهُنَّ عَلَى هَذَا آلْبِرُّ؟ انْزِعُوهَا فَلا أَرَاهَا» فَنُزِعَتْ فَلَمْ يَعْتَكِفْ فِي رَمَضَانَ حَتَّى اعْتَكَفَ فِي آخِرِ الْعَشْرِ مِنْ شَوَّالٍ (١).

(١) البخاري (٢٠٣٣)، ومسلم (١١٧٣).
٣٠٧١ - وفي أخرى: كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَعْتَكِفَ صَلَّى الْفَجْرَ ودَخَلَ مُعْتَكَفَهُ بنحوه، وفيه: فَلَمَّا صَلَّى الْفَجْرَ نَظَرَ فَإِذَا الأَخْبِيَةُ فَقَالَ: «آلْبِرَّ يرِدْنَ؟» فَأَمَرَ بِخِبَائِهِ فَقُوِّضَ، وَتَرَكَ الاعتكَافَ فِي رَمَضَانَ حَتَّى اعْتَكَفَ فِي الْعَشْرِ الأولِ مِنْ شَوَّالٍ (١).

(١) مسلم (١١٧٣).
٣٠٧٢ - وفي أخرى: اعْتَكَفَ عِشْرِينَ مِنْ شَوَّالٍ (١).

(١) أبو داود معلقًا بعد حديث (٢٤٦٤).
٣٠٧٣ - أبو هُرَيْرَةَ: أن رسول الله ﷺ كان يَعْتَكِفُ كُلَّ رَمَضَانَ عَشَرَةَ أَيَّامٍ، فَلَمَّا كَانَ الْعَامُ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ اعْتَكَفَ عِشْرِينَ. للبخاري، وأبي داود (١).

(١) البخاري (٢٠٤٤).
٣٠٧٤ - أمَّ سلمة: أن النبي ﷺ اعْتكفَ أول سنةٍ العشر الأوَل ثم اعْتكفَ العشر الأوْسَط، ثم اعْتكفَ العشر الأوَاخر، وقالَ: «إنى رأيتُ ليلةَ القَدْر فِيها فأنْسيتها» فلَم يَزل يعْتكفُ فِيهن حتى تُوفي. «للكبير» (١).

(١) الطبراني ٢٣/ ٤١٢ - ٤١٣ (٩٩٤). وقال الهيثمي ٣/ ١٧٣: إسناده حسن.

1 / 519