506

جمع الفوائد

جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد

ویرایشگر

أبو علي سليمان بن دريع

ناشر

مكتبة ابن كثير و دار ابن حزم

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۱۸ ه.ق

محل انتشار

بيروت والكويت

٢٨٦٣ - سُلَيْمُ بْنُ مُطَيْرٍ، عن أبيه، عن رجل عمَّن سَمِعَ عن النبي ﷺ يقولُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ خُذُوا الْعَطَاءَ مَا كَانَ عَطَاءً، فَإِذَا تَجَاحَفَتْ قُرَيْشٌ عَلَى الْمُلْكِ وَكَانَ عَنْ دِينِ أَحَدِكُمْ فَدَعُوهُ» (١).

(١) أبو داود (٢٩٥٨)، وقال الألباني في «ضعيف أبي داود» برقم (٥١٤): إسناده ضعيف؛ سليم بن مطير: لين الحديث، وأبوه: مجهول الحال، وهو العلة وقال البخاري: لم يثبت حديثه، وقال الذهبي: لم يصح حديثه، وقال الحافظ: مجهول الحال.
٢٨٦٤ - أبو الدَّرْدَاء: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ أموال السُّلْطَانِ، قَالَ: «مَا آتَاكَ اللَّهُ مِنْها مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ وَلا إِشْرَافٍ فَخُذْهُ وَتَمَوَّلْهُ». لأحمدَ برجلٍ لم يسم (١).

(١) «مسند أحمد» ٦/ ٤٥٢، وقال الهيثمي ٣/ ١٠١: وفيه رجل لم يسم، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٥٥٠٣).
٢٨٦٥ - أنسُ رفعه: «ما الذِى يُعطِى مِنْ سعةٍ بأعْظَم أجْرًا مِنَ الذِى يقْبلُ اذا كانَ مُحتاجًا». «للأوسطِ» بضعفٍ (١).

(١) «الأوسط» ٨/ ١٥٠ (٨٢٣٥)، وقال الهيثمي ٣/ ١٠١: وفيه: عائذ بن شريح، وهو ضعيف، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٠١٦).
٢٨٦٦ - وعنه قَالَ: إن كَانَ الرَّجُلُ ليَأْتِي رسولَ الله ﷺ يُسْلِمُ للِشَيْءٍ مِنَ الدُّنْيَا، لا يُسلِم إلا له، فما يُمْسِي حَتَّى يَكُونَ الإسْلامُ إليه أَحَبَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا (١).

(١) رواه مسلم (٢٣١٢).
كتاب: الصومِ
فضلُ الصومِ وفضلُ رمضانَ
٢٨٦٧ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ الْحَسَنَةُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعمِائَة ضِعْفٍ، قَالَ اللَّهُ تعالى: إِلاَّ الصَّوْمَ فَإِنَّهُ
⦗٤٨٨⦘ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ، يَدَعُ شَهْوَتَهُ وَطَعَامَهُ مِنْ أَجْلِي، لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ فَرْحَةٌ عِنْدَ فطْورِهِ، وَفَرْحَةٌ عِنْدَ لِقَاءِ رَبِّهِ، وَلَخُلُوفُ فِيهِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْك». للستة (١).

(١) البخاري (٧٤٩٢)، مسلم (١١٥١) ١٦٤.

1 / 487