469

جمع الفوائد

جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد

ویرایشگر

أبو علي سليمان بن دريع

ناشر

مكتبة ابن كثير و دار ابن حزم

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۱۸ ه.ق

محل انتشار

بيروت والكويت

٢٦٦٢ - أَبو هُرَيْرَةَ رفعه: «لَأَنْ يَجْلِسَ أَحَدُكُمْ عَلَى جَمْرَةٍ فَتُحْرِقَ ثِيَابَهُ فَتَخْلُصَ إِلَى جِلْدِهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَجْلِسَ عَلَى قَبْرٍ أخيه المسلم». لأبي داود، والنسائي (١).

(١) مسلم (٩٧١)، وأبو داود (٣٢٢٨)، والنسائي ٤/ ٩٥.
٢٦٦٣ - عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ رفعه: «لَأَنْ أَمْشِيَ عَلَى جَمْرَةٍ أَوْ سَيْفٍ، أَوْ أَخْصِفَ نَعْلِي بِرِجْلِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَمْشِيَ عَلَى قَبْرِ مُسْلِمٍ، وَمَا أُبَالِي أَوَسْطَ الْقبْرِ كذا قال قَضَيْتُ حَاجَتِي، أَوْ وَسْطَ السُّوقِ». للقزويني (١).

(١) ابن ماجة (١٥٦٧)، وقال البوصيري في «الزوائد» ص٢٢٧ - ٢٢٨: صحيح، وللحديث شاهد من رواية أبي هريرة رواه مسلم (٩٧١)، وصححه الألباني في صحيح ابن ماجة (١٢٧٣).
٢٦٦٤ - بَشِيرُ بْنُ الْخَصَاصِيَةِ: بَيْنَمَا أَنَا أَمْشِي مَعَ رَسُولِ الله ﷺ، فَقَالَ: «يَا ابْنَ الْخَصَاصِيَةِ مَا تَنْقِمُ عَلَى الله أَصْبَحْتَ تُمَاشِي رَسُولَ الله ﷺ»، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله مَا أَنْقِمُ عَلَى الله شَيْئًا، كُلُّ خَيْرٍ قَدْ آتَانِيهِ الله، فَمَرَّ عَلَى مَقَابِرِ الْمُسْلِمِينَ، فَقَالَ: «أَدْرَكَ هَؤُلاءِ خَيْرًا كَثِيرًا» ومَرَّ عَلَى مَقَابِرِ الْمُشْرِكِينَ، فَقَالَ: «سَبَقَ هَؤُلاءِ خَيْرًا كَثِيرًا» فَالْتَفَتَ فَرَأَى رَجُلًا يَمْشِي بَيْنَ الْمَقَابِرِ فِي نَعْلَيْهِ، فَقَالَ: «يَا صَاحِبَ السِّبْتَِيْتنِ أَلْقِهِمَا». لأبي داود، والنسائي، وللقزويني بلفظه (١).

(١) أبو داود (٣٢٣٠)، والنسائي ٤/ ٩٦، وابن ماجة (١٥٦٨)، قال الحاكم ١/ ٣٧٣: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، وحسنه الألباني في صحيح ابن ماجة (١٢٧٤).
٢٦٦٥ - عَلِيُّ: كَانَ يَتَوَسَّدُ الْقُبُورَ وَيَضْطَجِعُ عَلَيْهَا. «للموطأ» (١).

(١) مالك ١/ ٢٠٢.
٢٦٦٦ - نَافِعٌ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَجْلِسُ عَلَى الْقُبُورِ (١).

(١) علقه البخاري قبل رواية (١٣٦١).
٢٦٦٧ - عثمانُ بنُ حكيم: أن خارجة بن زيد أجلسه على قبر، وأخبره عن عمه يزيد بن ثابت أنه قال: إنه كُرِهَ ذلك لمن أحدث عليها. للبخارى في ترجمتين (١).

(١) علقه البخاري قبل رواية (١٣٦١).
٢٦٦٨ - عَائِشَةُ قالت: كَسْرُ عَظْمِ الْمُسْلِمِ وهو ميت كَكَسْرِهِ وَهُوَ حَيٌّ تَعْنِي فِي الإثْمِ. لمالك، وأبي داود (١).

(١) أبو داود (٣٢٠٧)،وابن ماجة (١٦١٦)، ومالك ١/ ٢٠٥، وصححه الألباني في «أحكام الجنائز» ص٢٩٥.
وعنها رفعته: «إن للقبر ضغطة لو كان أحد ناجيا منها نجا منها سعد بن معاذ». لأحمد (١).

(١) رواه أحمد ٦/ ٥٥، قال الهيثمي ٣/ ٤٦: رواه أحمد عن نافع عن عائشة، عن نافع عن إنسان عن عائشة أو كلا الطريقين رجالها رجال الصحيح، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٢١٨٠).

1 / 449