436

جمع الفوائد

جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد

ویرایشگر

أبو علي سليمان بن دريع

ناشر

مكتبة ابن كثير و دار ابن حزم

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۱۸ ه.ق

محل انتشار

بيروت والكويت

٢٤٦٨ - أبو بردة: وجع أبو موسى فغُشِيَ عليه، فصاحت امرأةٌ من أهله فلم يستطع أن يردَّ عليها شيئًا، فلمَّا أفاق قال: أنا بريءٌ مما برئ منه رسول الله ﷺ، فإنَّه برئ من الصَّالقة، والحالقة، والشَّاقةِ. للشيخين، والترمذي، وأبي داود، والنسائي (١).

(١) مسلم (١٠٤)،والنسائي ٤/ ٢٠ - ٢١.
٢٤٦٩ - مسعود رفعه: «ليس منا من شق الجيوب، وضرب الخدود، ودعا بدعوى الجاهليَّة» (١). للشيخين، والترمذي، والنسائي (٢).

(١) في (ب) ضرب الخدود وشق الجيوب.
(٢) البخاري (١٢٩٤)، مسلم (١٠٣).
٢٤٧٠ - أبو موسى رفعه: «ما من ميِّتٍ يموتُ فيقومُ باكيهم فيقول: وا جبلاه وا سيداه ونحو ذلك إلا وكِّل الله به ملكين يلهزانه، ويقولان: أهكذا كنت». للترمذي (١).

(١) الترمذي (١٠٠٣) وقال حديث حسن، وابن ماجة (١٥٩٤)،وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (٨٠١).
٢٤٧١ - امرأةٌ من المبايعات قالت: كان فيما أَخَذَ علينا رسولُ الله ﷺ في المعروف الذي أخذ علينا أن لا نعصيَهُ فيه، أن لا نخمش وجهًا، ولا ندعو ويلًا، ولا نشق جيبًا، ولا ننشر شعرًا. لأبي داود (١).

(١) أبو داود (٣١٣١)، وصححه الألباني في «صحيح الترغيب» (٣٥٣٥).
٢٤٧٢ - أمُّ عطيَّة: أَخَذَ علينا النَّبيُّ ﷺ مع البيعة أن لا ننوحَ فما وَفتْ منَّا امرأةٌ إلا خمسٌ أمُّ سُليم، وأمُّ العلاء، وابنةُ أبي سبرة امرأة معاذٍ، وامرأتان. أو ابنة أبي سبرة وامرأة معاذٍ، وامرأةٌ أخرى. للشيخين (١).

(١) البخاري (١٣٠٦)، ومسلم (٩٣٦).
٢٤٧٣ - لما أردتُ أن أبايع رسول الله ﷺ قلت: يا رسولَ الله إنَّ امرأةً أسعدتني في الجاهلية فأذهب فأساعدها ثم أجيئك أبايعك قال: «فاذهبي فأسعديها، ثم بايعيني» فذهبتُ فساعدتها، ثُمَّ جئت فبايعته ﷺ (١).

(١) النسائي ٧/ ١٤٨ - ١٤٩، وهو عند مسلم (٩٣٧) باختلاف.

1 / 416