٢٤١٧ - ومنها: فجعلَ يُدخلُ يديه في الماء فيمسح بهما وجههُ، ويقولُ: «لا إله إلاَّ الله إنَّ للموتِ سكراتٍ» (١).
(١) البخاري (٤٤٤٩).
٢٤١٨ - ومنها قالت: كان النبيُّ ﷺ وهو صحيحٌ يقولُ «إنَّهُ لم يُقبضْ نبيٌّ قطُّ حتى يرى مقعدَهُ من الجنَّة ثمَّ يُحَيَّا أو يُخيَّر» فلمَّا اشتكى، وحضرهُ القبضَ، ورأسهُ علَى فَخِذِي غُشِيَ عليه، فلمَّا أفاق شَخَصَ بصرُهُ نحو سقفِ البيتِ، ثمَّ قال: «اللهمَّ في الرَّفيق الأعلى» فقلت: إذًا لا يجاورُنا، فَعَرفتُ أنَّهُ حديثُهُ الذِّي كان يحدِّثنُا وهو صحيحٌ (١).
(١) البخاري (٤٤٣٧)، ومسلم (٢٤٤٤) ٨٧.
٢٤١٩ - ومنها: سمعته وأخذته بحَّةٌ يقول «﴿مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ الله عَلَيْهِمْ﴾» [النساء: ٦٩] (١).
(١) مسلم (٢٤٤٤) ٨٦، والبخاري (٤٤٣٥).
٢٤٢٠ - ومنها أنه يقولُ: «اللهمَّ اغفرْ لي، وارحمني، وألحقني بالرَّفيق الأعلى». ومنها «للأوسط» بضعف (١).
(١) البخاري (٤٤٤٠).
٢٤٢١ - أنه قال: «الحمدُ لله. إنه لم يمت نبي حتى يؤمَّه رجل من أمته» (١).
(١) البزار في «البحر الزخار» ١/ ٢١٣، «الأوسط» ٤/ ٣٦٥ (٤٤٤٨)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٣/ ١:وفيه عبد الله بن جعفر بن نحيح المدني، وهو ضعيف.
٢٤٢٢ - ابنُ عبَّاسٍ: لمَّا حضرَ رسولُ الله ﷺ وفي البيتِ رجالُ، ثم قال ﷺ «هلمُّوا أكتُبْ لكم كِتابًا لن تضلُّوا بعدَهُ» فقال عمرُ: رسولُ الله ﷺ قد غلبَ عليه الوجعُ، وعندكم القرآنُ حسبُكم كتابُ الله، فاختلفَ أهلُ البيتِ واختصموا، فمنهم من يقولُ: قرِّبُوا يكتُبْ لكُم، ومنهم من يقولُ ما قال عمر، فلمَّا أكثروا اللَّغَطَ والاختلافَ قال: «قوموا عني». فكان ابنُ عبَّاسٍ يقولُ: إنَّ الرَّزيَّة كلَّ الرَّزيَّةِ ما حالَ بينَ رسولِ الله ﷺ، وبين أن يكتُبَ لهم ذلك الكتابَ؛ لاختلافهم ولغطهِمِ (١).
(١) البخاري (٤٤٣٢)، ومسلم (١٦٣٧) ٢٢.
1 / 405
مقدمة مؤلف الكتاب
كتاب الأضاحي
كتاب الصيد
كتاب اليمين
كتاب النذر
كتاب الوصية
كتاب تعبير الرؤيا
كتاب القدر وفيه محاجة آدم لموسى وحكم الأطفال وذم القدرية وغير ذلك
كتاب القصص
كتاب بدء الخلق وعجائبه
كتاب الزهد والفقر والأمل والأجل والحرص
كتاب الخوف والرقائق والمواعظ
كتاب التوبة والعفو والمغفرة
كتاب الملاحم وأشراط الساعة
كتاب القيامة وأحوالها من الحشر والحساب والحوض والصراط والميزان والشفاعة