٢٣٦١ - يحيى بنُ وثابٍ، عن شيخٍ من الصحابة رفعه: «المسلم الذي يخالط النَّاس ويصبرُ على أذاهم خيرٌ من الذي لا يُخالط النَّاس ولا يصبرُ على أذاهم» (١).
(١) الترمذي (٢٥٠٧)، وابن ماجه (٤٠٣٢)،وصححه الألباني في «صحيح الترمذي».
٢٣٦٢ - عبدُ الرَّحمن بنُ القاسم أرسله «ليعزِّ المسلمين في مصائبهم المصيبة بي». «للموطأ» (١).
(١) مالك ١/ ٢٠٤، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٥٤٥٩).
٢٣٦٣ - أنسٌ رفعه: «لا يتمنينَّ أحدكم الموت من ضر أصابه، فإن كان لابدَّ فاعلًا فليقل: اللهمَّ أحيني ما كانت الحياة خيرًا لي وتوفني إذا كانت الوفاة خيرًا لي». للستة إلا مالكًا (١).
(١) البخاري (٦٣٥١)، ومسلم (٢٦٨٠).
٢٣٦٤ - أبو هريرة رفعه: «لا يتمنينَّ أحدكم الموت إمَّا محسنًا فلعله يزداد، وإمَّا مُسيئًا فلعله يستعتب». للشيخين، والنسائي (١).