٢٢٤٠ - ولهما عَنْ عَائِشَةَ نحوه، وفيه قالت: فلمَّا بَدُنَ وكثُرَ لحمُه صلَّى جالسًا، فإِذَا أرادَ أن يَرْكَعَ قامَ فقَرأَ، ثمَّ ركَعَ (١).
(١) البخاري (٤٨٣٧)، ومسلم (٢٨٢٠) مختصرًا.
٢٢٤١ - أَبو هُرَيْرَةَ رفعه: «رَحِمَ الله رَجُلًا قَامَ مِنَ اللِّيْلِ فَصَلَّى وأَيْقَظَ امْرَأَتَهُ، فإنْ أَبَتْ نَضَحَ في وَجْهِهَا المَاءَ، رَحِمَ الله امْرَأةً قَامَتْ مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّتْ وأيْقَظَتْ زَوْجَها، فَإِنْ أَبَى نَضَحَتْ فِي وَجْهِهِ المَاءَ». لأبي داود، والنسائي (١).
(١) أبو داود (١٣٠٨)، والنسائي ٣/ ٢٠٥، وقل المنذري في «مختصره» ٢/ ٩٢: في إسناده: محمد بن عجلان، وقد وثقه الإمام أحمد ويحيى بن معين وأبو حاتم الرازي، واستشهد به البخاري، وأخرج له مسلم في المتابعة، وتكلم فيه بعضهم اهـ. وانظر «صحيح أبي داود» (١١٨١).
٢٢٤٢ - أبو سَعِيدٍ وَأَبو هُرَيْرَة رفعاه: «إِذَا أَيْقَظَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ مِنَ اللَّيْلِ فَصَلِّيَا رَكْعَتَيْنِ جَمِيعًا كُتِبَا فِي الذَّاكِرِين والذَّاكِرَاتِ». لأبي داود (١).
(١) أبو داود (١٣٠٩) وقال: رواه ابن مهدي عن سفيان قال وأراه ذكره أبا هريرة. ثم قال: وحديث سفيان موقوف، وابن ماجه (١٣٣٥)، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (١١٨٢).
٢٢٤٣ - ابنُ عمرَ: أن أباه عمر كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ مَا شَاءَ الله، حَتَّى إِذَا كَانَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ أَيْقَظَ أَهْلَهُ لِلصَّلاةِ، يَقُولُ: الصَّلاةَ الصَّلاةَ. ثُمَّ يَتْلُو: ﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ﴾. لمالك (١).
(١) مالك ١/ ١١٧.
٢٢٤٤ - أَبُو هُرَيْرَة رفعه: «يَعْقِدُ الشَّيْطَانُ عَلى قَافِيَةِ رَأسِ أَحَدِكُمْ إِذَا هُوَ نَامَ ثَلاثَ عُقَدٍ، يَضْرِبُ على كُلِّ عُقْدةٍ مكانها عَلَيْكَ لَيْلٌ طَوِيْلٌ. فَإنِ اسْتَيْقَظَ فَذَكَرَ الله انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، فَإِنْ تَوَضَّأَ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، فَإِنْ صَلَّى انْحَلَّتْ عُقْدَه كلها فَأَصْبَحَ نَشِيطًا طَيِّبَ النَّفْسِ، وَإلاَّ أَصْبَحَ خَبِيثَ النَّفْسِ كَسْلانَ». للستة إلا الترمذي (١).
(١) البخاري (١١٤٢)، ومسلم (٧٧٦).
٢٢٤٥ - ابنُ مسعودٍ: ذُكِرَ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ رَجُلٌ، فَقِيلَ: مَا زَالَ نَائِمًا حَتَّى أَصْبَحَ، مَا قَامَ إِلَى الصَّلاةِ. فَقَالَ: «ذلك رجل بَالَ الشَّيْطانُ فِي أُذُنِهِ». للشيخين، والنسائي (١).
(١) البخاري (١١٤٤)، ومسلم (٧٧٤)، والنسائي ٣/ ٢٠٤.