(١) أبو داود (٩٠٧)، وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (٨٤٢): حديث حسن.
١٧٢٨ - مالكُ بَلغني: أنَّ النبيَّ ﷺ صلَّى بالناسِ صَلاةً يْجهَرُ فيها، فأسْقَط آيةً، فقال: «يا فُلان هَلْ أسْقطت فى هذه السورةِ مِنْ شىءٍ؟» قال: لا أدْرِي، ثم سألَ آخرَ حتى سأل اْثنينِ وثلاثةً كُلُّهم يُقولُ: لا أدْرِي فقال: «هَلْ فيكم أبيُّ؟» قالُوا: نَعَم، قالَ: «فَهوَ لَها إذًا»، قال: «يا أبىُّ هلْ أسقطتُ في هذه السورةِ مِنْ شيءٍ؟» قال: نَعَم، آية كَذا، قال: «ما مَنعَك أنْ تفَتْحَها عليَّ؟» قال: ظننَتُ أَنَّها نُسِخت، أوْ رُفعِتْ، ثم قالَ ﷺ: «ما بالُ أقْوامٍ يُتلَى عَلْيهم كِتابُ الله فلا يَدْرُونَ ما تُلِيَ منهُ مما تُرِكَ، هكذا خَرَجَتْ عَظَمةُ الله منْ قُلوبِ بني إِسرائيِل، فَشَهِدتْ أبدْانُهمن وغابَتْ قُلوبهَمُ، ولا يقْبلُ الله منْ عَبدٍ عَملًا حتى يَشْهَدَ بقَلبهِ مَعَ بدنهِ». لرزين (١).
(١) رواه المروزي في «تعظيم قدر الصلاة» ١/ ١٩٨ (١٥٧).