١٦٨٥ - أبو مَسْعُودٍ البدري رفعه: «يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ الله، فَإِنْ كانوا في القراءة سَوَاءً، فَلْيَؤُمَّهُمْ أَقْدَمُهُمْ هِجْرَةً، فَإِنْ كَانُوا فِي الْهِجْرَةِ سَوَاءً، فأقدمهمَ سِنًّا، وَلَا يؤمُ الرَّجُلُ في سُلْطَانِهِ، وَلَا يَجْلِسْ عَلَى تَكْرِمَتِهِ إِلَّا بِإِذْنِهِ». لمسلمٍ، وأصحابِ السننِ (١).
(١) مسلم (٦٧٣).
١٦٨٦ - وفى روايةٍ: «لَا يُؤَمُّ الرَّجُلُ فِي بَيْتِهِ، وَلَا فِي سُلْطَانِهِ، وَلَا يُجْلَسُ عَلَى تَكْرِمَتِهِ إِلَّا بِإِذْنِهِ» (١).
(١) مسلم (٦٧٣)، وأبو داود (٥٨٢)، وابن ماجه (٩٨٠).
١٦٨٧ - ابنُ عمر رفعه: «من أمَّ قومًا وفيهِم من هُو أقْرأُ لِكتابِ الله منهُ، لَم يَزلْ في سِفالٍ إلَى يَوْمِ القيِامةَ». «للأوسطِ» (١).
(١) الطبراني في «الأوسط» ٥/ ٢٩ (٤٥٨٢)، وقال الهيثمي ٢/ ١٤: وفيه: الهيثم بن عقاب قال الأزدي: لا يعرف، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٤٨٧).
١٦٨٨ - مَالِكُ بْنُ الْحُوَيْرِثِ رفعه: «إذا زارَ أحدُكم قومًا فلا يُصَلينَّ بِهم». لأصحابِ السنن (١).
(١) أبو داود (٥٩٦)، والترمذي (٣٥٦)، والنسائي ٢/ ٨٠،وصححه الألباني.
١٦٨٩ - عَمْرُو بْنُ سَلَمَةَ: كُنَّا بِحَاضِرٍ، يَمُرُّ بِنَا النَّاسُ إِذَا أَتَوُا النَّبِيَّ ﷺ فإِذَا رَجَعُوا أَخْبَرُونَا أنه ﷺ قَالَ كَذَا، وقال كَذَا وَكُنْتُ غُلَامًا حَافِظًا فَحَفِظْتُ مِنْ ذَلِكَ قُرْآنًا كَثِيرًا، فَانْطَلَقَ أَبِي وَافِدًا إِلَى النبيِّ ﷺ فِي نَفَرٍ مِنْ قَوْمِهِ، فَعَلَّمَهُمُ الصَّلَاةَ وقَالَ: «يَؤُمُّكُمْ أَقْرَؤُكُمْ» وَكُنْتُ أَقْرَأَهُمْ؛ لِمَا كُنْتُ أَحْفَظُ، فَقَدَّمُونِي فَكُنْتُ أَؤُمُّهُمْ وَعَلَيَّ بُرْدَةٌ صَغِيرَةٌ، إِذَا سَجَدْتُ انكشفت عَنِّي، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ: وَارُوا عَنَّا عَوْرَةَ قَارِئِكُمْ، فَاشْتَرَوْا لِي قَمِيصًا عُمَانِيًّا، فَمَا فَرِحْتُ بِشَيْءٍ بَعْدَ الْإِسْلَامِ ما فَرِحْتُ بِهِ، فَكُنْتُ أَؤُمُّهُمْ وَأَنَا ابْنُ سَبْعِ سِنِينَ. أَوْ ثَمَانِ. للنسائي، والبخاري، وأبي داودَ سياقهُ (١).
(١) البخاري (٤٣٠٢)، أبو داود (٥٨٥١)، النسائي ٢/ ٨٠ - ٨١.