جمع الفوائد
جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد
ویرایشگر
أبو علي سليمان بن دريع
ناشر
مكتبة ابن كثير و دار ابن حزم
ویراست
الأولى
سال انتشار
۱۴۱۸ ه.ق
محل انتشار
بيروت والكويت
ژانرها
•the collections
١٢٨٣ - وله عن (أبي هُرَيْرَةَ): «إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَخَلَعَ نَعْلَيْهِ فَلَا يُؤْذِ بِهِمَا أَحَدًا لِيَجْعَلْهُمَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ أَوْ لِيُصَلِّ فِيهِمَا» (١).
(١) رواه أبو داود (٦٥٥). وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٦٦٢).
١٢٨٤ - (أَنَسِ): أَنَّ جدتي مُلَيْكَةَ دَعَتْ رَسُولَ الله ﷺ لِطَعَامٍ صَنَعَتْهُ فَأَكَلَ مِنْهُ ثُمَّ قَالَ: «قُومُوا فَأُصَلي لَكُمْ» فَقُمْتُ إِلَى حَصِيرٍ لَنَا قَدِ اسْوَدَّ مِنْ طُولِ مَا لبِسَ فَنَضَحْتُهُ بِمَاءٍ فَقَامَ عليه ﷺ وَصَفَفْتُ أنا، وَالْيَتِيمَ وراثه وَالْعَجوزُ مِنْ وَرَائِنَا فَصَلَّى لَنَا ﷺ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ انْصَرَفَ. للستة (١).
(١) رواه البخاري (٣٨٠) ومسلم (٦٥٨).
١٢٨٥ - مَيْمُونَةَ أنَّ النبي ﷺ يُصَلِّي وَأَنَا حِذَاءَهُ حَائِضٌ وَرُبَّمَا أَصَابَنِي ثَوْبهُ إِذَا سَجَدَ وَكَانَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ. للشيخين، وأبي داود، والنسائي (١).
(١) رواه البخاري (٣٣٣)، ومسلم (٥١٣)، وأبو داود (٦٥٦)،والنسائي ٢/ ٥٧.
١٢٨٦ - الْمُغِيرَةِ كَانَ النبيُّ ﷺ يُصَلِّي عَلَى الْحَصِيرِ وَالْفَرْوَةِ الْمَدْبُوغَةِ. لأبي داود (١).
(١) رواه أبو داود (٦٥٩)،قال المنذري في «مختصر السنن» ١/ ٣٣١ (٦٢٩): أبو عون: هو محمد بن عبيد الله الثقفي، وعبيد الله بن سعيد الثقفي، قال أبو حاتم الرازي: هو مجهول، وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (١٠١).
١٢٨٧ - أَنَسٌ: كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النبي ﷺ فِي شِدَّةِ الْحَرِّ فَإِذَا لَمْ يَسْتَطِعْ أَحَدُنَا أَنْ يُمَكِّنَ جَبْهَتَهُ مِنَ الْأَرْضِ بَسَطَ ثَوْبَهُ فَسَجَدَ عَلَيْهِ. للستة إلا مالكًا (١).
(١) البخاري (٣٨٥)، ومسلم (٢٦٠).
١٢٨٨ - (البراء) رفعه: «صلُّوا فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ فَإِنَّهَا مباركةٌ، ولا تصلوا في عطن الإبل فإنها من الشياطين. لأبي داود. بلفظ رزين (١).
(١) رواه أبو داود (١٨٤). قال المنذري في «مختصر السنن» ١/ ١٣٦ - ١٣٧ (١٧٢): وكان أحمد بن حنبل وإسحاق بن إبراهيم الحنظلي يقولان: قد صح في هذا الباب حديث
البراء بن عازب وحديث جابر بن سمرة، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (١٧٨).
١٢٨٩ - (ابْنِ عُمَرَ) أَنَّ النبي ﷺ نَهَى أَنْ يصَلَّى فِي سَبْعَةِ مَوَاطِن فِي الْمَزْبَلَةِ وَالْمَجْزَرَةِ وَالْمَقْبَرَةِ وَقَارِعَةِ الطَّرِيقِ وَفِي الْحَمَّامِ وَمَعَاطِنِ الْإِبِلِ وَفَوْقَ ظَهْرِ
بَيْتِ الله تعالى. للترمذي (١).
(١) رواه الترمذي (٣٤٦) وابن ماجه (٧٤٦). قال الحافظ في «التلخيص» ١/ ٢١٥ (٣٢٠): وفي سند الترمذي؛ زيد بن جبيرة، وهو ضعيف جدًا، وضعفه الألباني في «ضعيف الترمذي».
١٢٩٠ - (إِبْرَاهِيم بن يزيد التَّيْمِيُّ) كنتُ أقرأ على أبي القرآن في السدة فإذا قرأت السجدة سجد، فقلت: يا أبتي أتسجد في الطريق، قَالَ: إني سَمِعْتُ أَبَا ذَرٍّ يقول: سألت رَسُولَ الله ﷺ عن أول مَسْجِدٍ وُضِعَ فِي الْأَرْضِ فقَالَ: «الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ» قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ،
⦗٢١٥⦘ قَالَ: «الْمَسْجِدُ الْأَقْصَى» قُلْتُ: كَمْ بَيْنَهُمَا، قَالَ: «أَرْبَعُونَ عامًا ثُمَّ الأرض لك مسجد فحيث ما أَدْرَكَتْكَ الصَّلَاةُ فَصَل فَإِنَّ الْفَضْلَ فِيهِ».للشيخين، والنسائي (١).
(١) رواه البخاري (٣٣٦٦)، ومسلم (٥٢٠)، والنسائي ٢/ ٣٢.
1 / 214