جمع الفوائد
جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد
ویرایشگر
أبو علي سليمان بن دريع
ناشر
مكتبة ابن كثير و دار ابن حزم
ویراست
الأولى
سال انتشار
۱۴۱۸ ه.ق
محل انتشار
بيروت والكويت
ژانرها
•the collections
١٢٥٥ - (مُعَاذِ) رفعه: «إِنَّ الشَّيْطَانَ ذِئْبُ الْإِنْسَانِ كَذِئْبِ الْغَنَمِ يَأْخُذُ الشَّاةَ الْقَاصِيَةَ وَالنَّاحِيَةَ فَإِيَّاكُمْ وَالشِّعَابَ، وَعَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ وَالْعَامَّةِ وَالْمَسْجِدِ». لأحمد (١).
(١) رواه أحمد ٥/ ٢٣٣. قال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢٣: رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد ثقات، إلا أن العلاء بن زياد قيل إنه لم يسمع من معاذ، وضعفه الألباني في «السلسلة الضعيفة» (٣٠١٦).
١٢٥٦ - (ابن مسعود): أنه رَأى قومًا قد أسْندُوا ظُهورهمُ إلِى قبلِة المسْجِد بَيْن أذان الفَجْر والإقامَة، فقالَ: لا تُحولوا بَيْن الملائِكَة وبَيْن صَلاتِها. للكبير (١).
(١) رواه الطبراني ٩/ ١٩١ - ١٩٢ (٨٩٤٤). وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢٣: رجاله موثقون.
١٢٥٧ - (ابن عمر) رفعه: «لُيصل أحدُكُم في مسْجِده ولا يَتتبع المسَاجِد». للكبير والأوسط (١).
(١) رواه الطبراني ١٢/ ٣٧٠ (١٣٣٧٣)، وفي «الأوسط» ٥/ ٢٣٢ (٥١٧٦). وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢٣ - ٢٤: رجاله موثقون إلا شيخ الطبراني محمد بن أحمد بن النصر الترمذي ولم أجد من ترجمة، قلت ذكر ابن حبان في «الثقات» محمد بن النصر ابن ابنه معاوية بن عمرو فلا أدري هو هذا أم لا؟ اهـ.
،وقال الألباني في «الصحيحة» (٢٢٠٠): ابن نصر الترمذي ثقة اختلط اختلاطًا عظيمًا، له ترجمة في «التاريخ»، واللسان» ٥/ ٦٥٩ (٧٠٠)، ولم يعرفه الهيثمي، وفي كلام الطبراني ما يشير إلى أنه لم يتفرد به، فالسند جيد.
١٢٥٨ - (ابن مسعود) رفعه: «إنَّ مِنْ أشْراطِ الساعةِ أنْ يمرَّ الرجلُ في طُولِ المسْجِد وعرْضِه لا يُصلى فِيه ركعة. للكبير (١).
(١) رواه الطبراني ٩/ ٢٩٦ (٩٤٨٨)، وقال: هكذا رواه منصور ووصله وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢٤: رجاله رجال الصحيح إلا أن سلمة بن كهيل وإن كان سمع من الصحابة لم أجد له رواية سلمة بن كهيل وإنما سالم بن أبي الجعد، والحديث أورده الألباني في «الضعيفة» (١٥٣٠) بزيادة ليست عند الطبراني وضعفه من أجل هذه الزيادة ثم أورده بلفظ الطبراني دون الزيادة في «الصحيحة» (٦٤٩) وقال: الحديث له طرق أخرى عن ابن مسعود يتقوى بها؛ لأنه لا علة فيه سوى الجهالة، كما بينت هناك (١٥٣١)، بل له طريق صحيح عند البزار كما تقدم بيانه تحت الحديث (٦٤٧) «الصحيحة».اهـ.
١٢٥٩ - (مكحول عن معاذ) رفعه: «جَنبوا مَساجِدَكُم صبِيْانكُم وخُصُوماتِكُم وحُدودكَم وشِراءَكم وبَيْعَكم وجَمروها يَوم جُمَعكم». للكبير (١).
(١) رواه الطبراني ٢٠/ ١٧٣ (٣٦٩)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢٦: مكحول لم يسمع من معاذ. وقال الحافظ في المطالب العالية: منقطع، وضعفه الألباني في «ضعيف الترغيب والترهيب» (١٨٨).
١٢٦٠ - وزاد من طريق غيره: «واتخذوا على أبواب مساجدكم المطاهر» (١).
(١) رواه الطبراني ٨/ ١٣٢ (٧٦٠١)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢٦: فيه العلاء بن كثير الليثي الشامي، وهو ضعيف، وقال البوصيري في «الزوائد» ص ١٢٨ (٢٥٢):
إسناد حديث واثلة بن الأسقع ضعيف، والحارث بن نبهان متفق على ضعفه.
١٢٦١ - (حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ) نَهَى النبيُّ ﷺ أَنْ يسْتَقَادَ فِي الْمَسْجِدِ وَأَنْ تُنْشَدَ فِيهِ الْأَشْعَارُ وَأَنْ تُقَامَ فِيهِ الْحُدُودُ. لأبي داود (١).
(١) رواه أبو داود (٤٤٩٠). وقال المنذري في «مختصره» ٦/ ٢٩٢ (٤٣٢٥): في إسناده محمد بن عبد الله المهاجر، وقد وثقه غير واحد، وقال أبو حاتم الرازي: يكتب حديثه ولا يحتج به، والحديث حسنه الألباني في «الارواء» ٧/ ٣٦١ (٢٣٢٧).
١٢٦٢ - (مرة الهمداني): حَدثتُ نَفْسى أنْ أصلى خَلْف كُل ساريٍة مِنْ مَسْجد الكُوفة ركْعَتين، فَبينَا أنَا أصلي إذْا أنا بابنِ مَسعود في المسْجِد فأتَيتهُ لأُخبرهُ
⦗٢١١⦘ بأمْرِى فَسبقَنى رَجلٌ فأخبْره بالذي أصنْعُ، فَقالَ ابن مَسعُود: لَوْ يَعْلمُ أنَّ الله تعالَى عند أدنى سَاريةٍ ما جَاوزها حتى يَقضْي صَلاَته (١).
(١) رواه الطبراني ٩/ ١٩٦ - ١٩٧ (٨٩٦٥). قال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٦:
وفيه: عطاء بن السائب، وقد اختلط.
1 / 210