جمع الفوائد
جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد
ویرایشگر
أبو علي سليمان بن دريع
ناشر
مكتبة ابن كثير و دار ابن حزم
ویراست
الأولى
سال انتشار
۱۴۱۸ ه.ق
محل انتشار
بيروت والكويت
ژانرها
•the collections
١١٨١ - أبو ذر رفعه: «من بَنى لله مسجدًا ولو كِمفحَصِ قطاةٍ، بَنى الله له بيتًا في الجنة». للبزار، والصغير (١).
(١) البزار في «المسند» ٩/ ٤١٢ (٤٠١٧)، الطبراني في «الصغير» ٢/ ٢٤٦ (١١٠٥)،وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٧: ورجاله ثقات، وصححه الألباني في صحيح الترغيب (٢٦٩).
١١٨٢ - وللقزويني: «كَمَفْحَصِ قَطَاةٍ أَوْ أَصْغَرَ» (١).
(١) ابن ماجه (٧٣٨) عن جابر بن عبد الله، وقال البوصيري في «مصباح الزجاجة» ١/ ٩٤:
هذا إسناد صحيح، وصححه الألباني في صحيح ابن ماجة (٦٠٣).
١١٨٣ - أبو هريرة رفعه: «من بنى بيتًا يعبد الله فيه من مال حلال، بنى الله له بيتًا في الجنة». للبزار، والأوسط بضعف (١).
(١) البزار كما في «كشف الأستار» ١/ ٢٠٥ (٤٠٥)، و«الأوسط» ٥/ ١٩٥ (٥٠٥٩) وقال البزار: سليمان لا يشارك في حديثه، وأحاديثه تدل على ضعفه إن شاء الله وهو ليس بالقوي، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٨: فيه سليمان بن داود اليمامي، وهو ضعيف.
١١٨٤ - وزاد: من در وياقوت (١).
(١) المصدر السابق.
١١٨٥ - وله ابن عباس نحو ذلك وفيه: «ومن حفر قبرًا بنى الله له بيتًا في الجنة، وإن مات من يومه غفر له» (١).
(١) «الأوسط» ٨/ ٢٢٧ (٨٤٧٦)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٨: فيه عمران بن عبد الله، وإنما هو ابن عبيد الله، ذكره في تاريخه [٦/ ٤٢٧ (٢٨٧٦)]. وقال: فيه نظر، وضعفه ابن معين، وذكره ابن حبان في «الثقات» [٨/ ٤٩٧]. وسمى أباه عبد الله.
١١٨٦ - وزاد الكبير في حديث: «من بنى لله مسجدًا ..» قال رجل: يا رسول الله وهذه المساجد التي تبنى في الطريق؟ قال: «نعم». وإخراج القمامة منها مهور الحور العين (١).
(١) «الكبير» ٣/ ١٩ (٢٥٢١)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢٩: في إسناده مجاهيل.
١١٨٧ - أَنَسٍ قَالَ: قَدِمَ رسول الله ﷺ الْمَدِينَةَ فنزل في علوها، فِي حَيٍّ يُقَالُ لَهُمْ: بَنُو عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، فَأَقَامَ فِيهِمْ أَرْبَعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى مالا من بَنِي النَّجَّارِ فَجَاءُوا مُتَقَلِّدِين سيُوفًهم، فكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيه ﷺ عَلَى رَاحِلَتِهِ وَأَبُو بَكْرٍ رِدْفُهُ وَمَلَأُ بَنِي النَّجَّارِ حَوْلَهُ حَتَّى أَلْقَى بِفِنَاءِ أَبِي أَيُّوبَ، وَكَانَ يُصَلِّيَ حَيْثُ أَدْرَكَتْهُ الصَّلَاةُ وفِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ، ثم إنَّهُ أَمَرَ بالْمَسْجِدِ فَأَرْسَلَ إِلَى بَنِي النَّجَّارِ فجاءوا، فَقَالَ: «ثَامِنُونِي بِحَائِطِكُمْ هَذَا» فقَالُوا: لَا وَالله ما نَطْلُبُ ثَمَنَهُ إِلَّا إِلَى الله، فَكَانَ فِيهِ نخل وقُبُورُ الْمُشْرِكِينَ وخَرِبٌ، فَأَمَرَ بِالنَّخْلِ فَقُطِعَ وبقُبُورِ الْمُشْرِكِينَ فَنُبِشَتْ، والْخَرِبِ فَسُوِّيَتْ، وصَفُّوا
⦗٢٠٠⦘ النَّخْلَ قِبْلَةَ الْمَسْجِدِ، وَجَعَلوا عِضَادَتَيْهِ حِجَارَه وَكانوا يَرْتَجِزُونَ وَرسول الله ﷺ مَعَهُمْ، وَهُم يقولون:
اللهمَّ لاَ خَيْرَ إلا خَيْرَُ الآخرَة ... فانصر الأَنصَارِ وَالْمُهَاجرة (١).
للشيخين، وأبي داود، والنسائي.
(١) رواه البخاري (٤٢٨)،ومسلم (٥٢٤).
1 / 199