114

373 - ما بين القوسين في البخاري وليس في المخطوطتين .

376 - قالوا في معناه: الأسير يويق ثم يسلم.

181

============================================================

اباب: الإمام جتة] 377 - (خ) عن أبي هريرة قال : قال رسول الله: (إنما الإمام [خر 2957] جنة يقاتل به).

اباب: الإقامة في ميدان المعركة بعد النصر) 378 - (خ ه) عن أبي طلحة قال : كان رسول الله إذا ظهر على ه قوم أقام بالعرصة ثلاث ليال .

(خ 3976، م 2875] [باب: الإحسان إلى الأسرى) 379- (م) عن عمران بن حصين. قال: كانت ثقيف حلفاء ولبني عقيل. فأسرت تقيف رجلين من أصحاب رسول الله. وأسره و أصحاب رسول الله رجلا من بني عقيل. وأصابوا معه العضباء. فأتى عليه رسول الله وهو في الوثاق. فقال: يا محمد! فأتاه. فقال : (ما شأنك؟) فقال: بم أخذتني وأخذت سابقة الحاج - يعني : العضباء - فقال : (أخذتك بجريرة حلفائك تقيف) ثم انصرف عنه فناداه. فقال: يا محمدا يا محمدا وكان رسول الله رحيما رقيقا. فرجع إليه فقال : (ما شأنك4) قال: إيي مسلم . قال: (لو قلتها وأنت تملك أمرك، أفلحت كل الفلاح) ثم انصرف. قناداه. فقال: يا محمدا يا محمد! فأتاه فقال: (ما شأنك) وا قال: إني جائع فأطعمني. وظمآن فأسقني. قال: (هذه حاجتك) ففدي بالرجلين .

377 - ليس هذا لفظ البخاري والحديث متفق عليه (. . وإنما الامام جنة يقاقل من ورائه ويتقى به..).

(خ 2957، م1841،1830] 379 - العضباء: اسم ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم .

سابقة الحاج: أراد ناقته، كأنها كانت تسبق الحاج لسرعتها .

صفحه نامشخص