الثاني والخمسون: إِنَّهُ هُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ «٩» في الذاريات باتفاق.
الثالث والخمسون: آخر القمر، وقال غير أبي عمرو: يَخْرُجُ «١٠» مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ [الرحمن: ٢٢]. وقال خلف: وَالنَّخْلُ ذاتُ الْأَكْمامِ [الرحمن: ١١].
الرابع والخمسون: آخر الحديد باتفاق.
الخامس والخمسون: آخر الصف، وقال غير أبي عمرو: أَنْ تَقُولُوا ما لا تَفْعَلُونَ «١١».
وقد جاء في كتاب البيان ورقة (١١٠) وقيل: رأس إحدى وعشرين مُهْتَدُونَ اه أي قبل الآية التي ذكرها السخاوي بآية.
(٣) الفتح (١٧) ... وَمَنْ يَتَوَلَّ يُعَذِّبْهُ عَذابًا أَلِيمًا.
(٤) القتال (٣٢) ... لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا وَسَيُحْبِطُ أَعْمالَهُمْ.
(٥) سقطت من الأصل.
(٦) في ظق فَسَيُؤْتِيهِ بالياء، وهي قراءة أبي عمر والكوفيين ورويس عن يعقوب، وقرأ الباقون بالنون، النشر (٢/ ٣٧٥) والبدور الزاهرة (ص ٢٩٧) والمهذب (٢/ ٢٤٣).