يكون رجل من بني يهودا لاَوِيَّا، وهيوبي كينت بعد ما فهم أنها إلحاقية أخرجها من المتن".
(الشاهد الخامس والعشرون) الآية التاسعة عشرة من الباب السادس من سفر صموئيل الأول هكذا: "وأهلك الرب أهل بيت الشمس، لأنهم فتحوا صندوق الرب ورأوه فأهلك منهم خمسين ألفًا وسبعين إنسانًا" وهذا غلط. قال آدم كلارك في المجلد الثاني من تفسيره بعد القَدْح والجَرْح: "الغالب أن المتن العبري محرَّف إما سقط منه بعضُ الألفاظ وإما زيد فيه لفظ خمسون ألفًا جهلًا أو قصدًا لأنه لا يعلم أن يكون أهل تلك القرية الصغيرة بهذا المقدار، أو يكون هذا المقدار مشتغلًا بحصد الزرع، وأبعد من هذا أن يرى خمسون ألفًا الصندوق دفعة واحدة في جرن يوشع على حَجَرا بل" ثم قال: "في اللاطينية سبعون رئيسًا، وخمسون ألفًا، وسبعون إنسانًا، وفي السريانية خمسة آلاف وسبعون إنسانًا، وكذلك في العربية خمسة آلاف وسبعون إنسانًا، وكتب المؤرخ سبعون إنسانًا فقط، وكتب سليمان الجارجي