صرح فيها أن يهودا رد الثلاثين من الفضة إلى رؤساء الكهنة والشيوخ في الهيكل، وهو غلط أيضًا لأن الكهنة والشيوخ كانوا في هذا الوقت عند بيلاطس وكانوا يشتكون إليه في أمر عيسى ﵇، وما كانوا في الهيكل. [٣] سياق العبارة دال على أنها أجنبية محضة بين الآية الثانية والآية الحادية عشرة. [٤] موت يهودا في صباح الليل الذي أسر فيه عيسى ﵇ وبعيد جدًا أنه يندم على فعله في هذه المدة القليلة، ويخنق نفسه لأنه كان عالمًا قبل التسليم أن اليهود يقتلونه. [٥] وقع فيها في الآية التاسعة الغلط الصريح كما ستعرف مفصلًا في الباب الثاني.
الأختلاف [١٠١] يعلم من الآية الثانية من الباب الثاني من الرسالة الأولى ليوحنا أن كفارة خطايا كل العالم المسيحُ الذي هو معصوم من الذنوب، ومن الآية الثامنة عشرة من الباب الحادي والعشرين من سفر الأمثال: أن الأشرار يكونون كفارة لخطايا الأبرار.