676

اضهار العصر لأسرار أهل العصر

Izhar al-ʿAsr li-Asrar Ahl al-ʿAsr

ژانرها
General History
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

كل هذا والفاوي قد وصل إلى حالة لا يرجونها فيها، وليس أحد منهم ينهاهم مع رؤية بعضهم وسماع الكل لأصواتهم، فانظر كم في ذلك من عجب ، فلما صليت المغرب ابتهلت إلى الله تعالى في الإراحة منهم.

وكنت في الميعاد في قوله تعالى: {فأرسلنا عليهم الطوفان والجراد

والقمل} الآيات [الأعراف:133]، في أمر فرعون وجنوده، ثم في أمر اليهود وما وقع لهم بعد ذلك من النقص، وإلى هنا وصلت في مسودة كتاب المناسبات، (والعجب أن يقال: أن أصله يهودي والله أعلم) وكنت في المبيضة في آخر سورة النساء، وهي {يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة} وأول سورة المائدة.

صفحه ۵۵