اتقان در علوم قرآن
الإتقان في علوم القرآن
ویرایشگر
محمد أبو الفضل إبراهيم
ناشر
الهيئة المصرية العامة للكتاب
شماره نسخه
١٣٩٤هـ/ ١٩٧٤ م
نحو: ﴿قَالُوا وَهُمْ﴾ ﴿الَّذِي يُوَسْوِسُ﴾ أَوْ أَوَّلُ الْجِنْسَيْنِ حَرْفُ حَلْقٍ نَحْوُ: ﴿فَاصْفَحْ عَنْهُمْ﴾ .
فَائِدَةٌ
كَرِهَ قَوْمٌ الْإِدْغَامَ فِي الْقُرْآنِ وَعَنْ حَمْزَةَ أَنَّهُ كَرِهَهُ فِي الصَّلَاةِ فَتَحَصَّلْنَا عَلَى ثَلَاثَةِ أقوال.
تَذْنِيبٌ
يَلْحَقُ بِالْقِسْمَيْنِ السَّابِقَيْنِ قِسْمٌ آخَرَ اخْتُلِفَ فِي بَعْضِهِ وَهُوَ أَحْكَامُ النُّونِ السَّاكِنَةِ وَالتَّنْوِينِ وَلَهُمَا أَحْكَامٌ أَرْبَعَةٌ: إِظْهَارٌ وَإِدْغَامٌ وَإِقْلَابٌ وَإِخْفَاءٌ.
فَالْإِظْهَارُ لِجَمِيعِ الْقُرَّاءِ عِنْدَ سِتَّةِ أَحْرُفٍ وَهِيَ حُرُوفُ الْحَلْقِ: الْهَمْزَةُ وَالْهَاءُ وَالْعَيْنُ وَالْحَاءُ وَالْغَيْنُ والخاء نحو: ﴿يَنْأَوْنَ﴾ ﴿مَنْ آمَنَ﴾ ﴿فَانْهَارَ﴾ ﴿مِنْ هَادٍ﴾ ﴿جُرُفٍ هَارٍ﴾ ﴿أَنْعَمْتَ﴾ ﴿مِنْ عَمَلِ﴾ ﴿عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ ﴿وَانْحَرْ﴾ ﴿مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ﴾ ﴿فَسَيُنْغِضُونَ﴾ ﴿مِنْ غِلٍّ﴾ ﴿إِلَهٍ غَيْرُهُ﴾ ﴿وَالْمُنْخَنِقَةُ﴾ ﴿مِنْ خَيْرٍ﴾ ﴿قَوْمٌ خَصِمُونَ﴾ .
وَبَعْضُهُمْ يُخْفِي عِنْدَ الْخَاءِ وَالْغَيْنِ.
وَالْإِدْغَامُ فِي سِتَّةٍ: حَرْفَانِ بِلَا غُنَّةٍ وَهُمَا اللَّامُ وَالرَّاءُ نَحْوُ: ﴿فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا﴾ ﴿هُدىً لِلْمُتَّقِينَ﴾ ﴿مِنْ رَبِّهِمْ﴾ ﴿ثَمَرَةٍ رِزْقًا﴾ وَأَرْبَعَةٌ بِغُنَّةٍ وَهِيَ النُّونُ وَالْمِيمُ وَالْيَاءُ وَالْوَاوُ نَحْوَ: ﴿عَنْ نَفْسٍ﴾ ﴿حِطَّةٌ نَغْفِرْ﴾ ﴿مِنْ مَالٍ﴾ ﴿مَثَلًا مَا﴾ ﴿مِنْ وَالٍ﴾ ﴿وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ﴾ ﴿مَنْ يَقُولُ﴾ ﴿وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ﴾
1 / 331