478

بحسب نفسه المرسلة وان كان هو في الوجود عين القيام المستحب أو الواجب الغير الركن بحسب خصوصيته كما السعي بين الصفاء والمروة انما الواجب نفس المهية المرسلة المتحققة بتحقق الهرولة المتصفة بالاستحباب وغيرها من خصوصيات اوضاع المشى والركوب الغير الواجبة بخصوصها فاما ان قيام القنوت المتصل بقيام القراءة كله في الحقيقة قيام واحد فكيف يوصف بعضه بالوجوب وبعضه بالاستحباب فالتحقيق ان المستحب هناك بمعنى افضل الواجبين تخييرا لا بمعناه المقابل للواجب فهذا القيام الواحد بحسب الوجود العينى يحلله العقل إلى قيام القراءة والى قيام القنوت فيجد قيام القنوت بما انه امر مفروز ملحوظ بحسب نفسه موصوفا بالاستحباب وبما انه متصل في الوجود بقيام القراءة متحصل عنهما معا قيام شخصي واحد بعضا من قيام واحد بالشخص موصوف بانه الواجب الكامل وكذلك القنوت مثلا بحسب نفسه محكوم عليه بالاستحباب ومن حيث انه منظم إلى سائر افعال يتقوم من تضامها جميعا صلوة واحدة فهو بعض ما يحكم عليه بانه جزء من اجزاء عمل واحد هو هذه الصلوة الواجبة الكاملة واما الشك الثاني فعقدة الاعضال فيه تفتك إذا تعرفت ان شيئا من القيام أو القعود لا يكون انى الوجود

صفحه ۸۳