الْعلمَاء والرواة بل قد تَوَاتر اليهم وَلم يخف عَلَيْهِم مَا لَا تعلق لَهُ بِالدّينِ من صورته فانهم يعلمُونَ ضَرُورَة أَنه لم يكن أَعور وَلَا أعرج وَلَا أسود وَلَا فَاحِشا وَلَا ممارياولا فيلسوفا وَلَا شَاعِرًا وَلَا ساحرا وَلَا منجما
فان قيل فَمن أَيْن جَاءَ الِاخْتِلَاف الشَّديد فَاعْلَم أَن منشأ مُعظم الْبدع يرجع إِلَى أَمريْن وَاضح بطلانهما فَتَأمل ذَلِك بانصاف وَشد عَلَيْهِ يَديك وَهَذَانِ الامران الباطلان هما الزِّيَادَة فِي الدّين باثبات مَا لم يذكرهُ الله تَعَالَى وَرُسُله ﵈ من مهمات الدّين الْوَاجِبَة وَالنَّقْص مِنْهُ بِنَفْي بعض مَا ذكره الله تَعَالَى وَرُسُله من ذَلِك بالتأويل الْبَاطِل
وَلَا شكّ أَن الْحق فِي خلاف هَذَا فقد نَص الله على أَن الرُّسُل إِنَّمَا أرْسلت لِئَلَّا يكون للنَّاس على الله حجَّة بعد الرُّسُل وَأنزل علينا فِي كِتَابه الْمُبين على لِسَان رَسُوله الْأمين ﴿الْيَوْم أكملت لكم دينكُمْ وَأَتْمَمْت عَلَيْكُم نعمتي ورضيت لكم الْإِسْلَام دينا﴾ وَصَحَّ التحذير من الْبدع وَمن الله علينا باقرار أهل الْبدع بذلك وانعقاد الاجماع من الْجَمِيع على تَحْرِيم الابتداع فِي الدّين كَمَا يَأْتِي بَيَانه فَوَجَبَ علينا أَن نصْنَع فِي القوادح فِي تفاصيل الاسلام الَّتِي عرضت لبَعض أهل الْكَلَام مثل مَا صنعنَا
1 / 85
فصل فيما يجب على العامي والمستفتي
فصل
خاتمة المقدمة
فصل من فضائل العلم النافع وأهله
تكميل
خاتمة
فصل في تأكيد اليقين بالنبوات زيادة على ما تقدم
فصل
فصل في الارشاد إلى طريق المعرفة لصحيح التفسير
فصل في معانيها
فصل
بسم الله الرحمن الرحيم
فصل في ذكر الادلة على ذلك
فصل في الجواب عما اغتروا به في ذلك
الكلام على مسألة الارادة وفيها مباحث
القول في مسألة الأفعال
فصل
فصل في تفسير خلق الافعال والاختلاف في ذلك وبيان الأحوط فيه لطالب السنة
المسألة الرابعة أن الله تعالى لا يكلف ما لا يطاق
خاتمة تشتمل على فائدة نفيسة
فصل في ذكر من يقول بالرجاء ومن يقول بالارجاء والفرق بينهما