169اِثارِ حقإيثار الحق على الخلق في رد الخلافات إلى المذهب الحق من أصول التوحيدIbn al-Wazir al-Yamani - ۸۴۰ ه.قابن الوزير اليماني - ۸۴۰ ه.قناشردار الكتب العلميةویراستالثانيةسال انتشار١٩٨٧ممحل انتشاربيروتژانرهاTheological Schools and Sects•مناطقعربستان سعودییمن•امپراتوریها و عصرهاعثمانیانامپراتوری رسولیانامامان زیدی (یمن صعده، صنعا)، ۲۸۴-۱۳۸۲ / ۸۹۷-۱۹۶۲فصلفِي التَّعْرِيف بالقصور عَن الاحاطة بِحَقِيقَة معرفَة الله تَعَالَى وَمَعْرِفَة أَسْمَائِهِ ونعوته الجليلة من جَمِيع الْوُجُوه على مُقْتَضى مَا أرشدنا اليه رَبنَا ﷾ فِي قَوْله ﷿ ﴿وَلَا يحيطون بِهِ علما﴾ وكما اشْتهر عَن أَمِير الْمُؤمنِينَ عَليّ ابْن أبي طَالب ﵇ حَتَّى روته الْخُصُوم عَنهُ وَكفى بِهِ أُسْوَة وسلفا صَالحا فِي ذَلِك كَيفَ وَلَا يعرف لَهُ مُخَالف من أهل عصره وَمن بعدهمْ بل اعْترف الْعَلامَة ابْن أبي الْحَدِيد المعتزلي أَنه قَول لم تزل فضلاء الْعُقَلَاء مائلين اليه وَقد اخْتَرْت ايراد كَلَام الْغَزالِيّ فِي الْمَقْصد الْأَسْنَى فِي شرح اسماء الله الْحسنى لحسن عِبَارَته ووضوح أَمْثَاله فِي ذَلِك فَأَقُولقَالَ الْغَزالِيّ فِي الْفَصْل الرَّابِع من مُقَدمَات الْمَقْصد الْأَسْنَى وَقد حث على الترقي فِي الْمَرَاتِب الشَّرِيفَة الكمالية من الْعلم وَالرَّحْمَة وَنَحْو ذَلِك مِمَّا فِيهِ تخلق بِبَعْض أَسمَاء الله ﷿فان قلت ظَاهر هَذَا الْكَلَام يُشِير إِلَى مشابهة بَين العَبْد وَبَين الله تَعَالَى وَالله تَعَالَى لَيْسَ كمثله شَيْءفَأَقُول مهما عرفت معنى الْمُمَاثلَة المنفية عَن الله تَعَالَى عرفت أَنه لَا مثل لَهُ وَيَنْبَغِي أَن لَا تظن أَن الْمُشَاركَة بِأَيّ لفظ توجب الْمُمَاثلَة أَلا ترى أَن الضدين بَينهمَا غَايَة الْبعد الَّذِي لَا يتَصَوَّر أَن يكون فَوْقه بعد وهما متشاركان فِي أَوْصَاف كَثِيرَة فالسواد يُشَارك الْبيَاض فِي كَونه عرضا وَفِي كَونه مدْركا وَفِي كَونه لونا فِي كَونه مَوْجُودا ومرئيا ومعلوما وَفِي أُمُور أخر إِلَى قَوْله1 / 177کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی