سار إلى اليمن، ثم عاد راجعا فلقى جارية (1) بن قدامة رسول على ابن أبى طالب، فهرب بسر وأصحابه معه، وأتبعه جارية (1) حتى أتى مكة، وقال: بايعوا/ أمير المؤمنين. فقالوا: قد هلك (2)، فلمن نبايع؟ قال: لمن بايع له أصحاب على. فبايعوا خوفا منه، ثم سار إلى المدينة.
وفيها خرج عبد الله بن عباس من البصرة ولحق بمكة فى قول أكثر أهل السير، وقد أنكر ذلك بعضهم فقالوا: لم يزل عاملا عليها لعلى حتى قتل، وشهد صلح الحسين مع معاوية، ثم خرج إلى مكة. والأول أصح، وإنما كان الذى شهد صلح الحسن عبيد الله ابن عباس (3).
وفيها حج بالناس المغيرة بن شعبة- وكان معتزلا بالطائف- عن كتاب يقال إنه افتعله على لسان معاوية رضى الله عنه أنه ولاه
صفحه ۳۱