اتحاف الاخصا بفضائل المسجد الاقصی

Al-Minhaji Al-Suyuti d. 880 AH
23

اتحاف الاخصا بفضائل المسجد الاقصی

إتحاف الأخصا بفضائل المسجد الأقصى

پژوهشگر

د/ أحمد رمضان أحمد

ناشر

الهيئة المصرية العامة للكتب

ژانرها

قيل: إلى صخرة بيت المقدس، ومنها قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ بَوَّأْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ﴾ [يونس: ٩٣] قيل: بوأهم الشام وبيت المقدس خاصة، ومنها قوله تعالى: ﴿يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ﴾ [ق: ٤١] قيل: إنه ينادي من صخرة بيت المقدس، ومنها قوله تعالى: ﴿فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ﴾ [النازعات: ١٤] والساهرة إلى جانب بيت المقدس. ومنها قوله تعالى: ﴿وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ﴾ [التين: ١] قال عقبة بن عامر التين دمشق والزيتون بيت المقدس، ومنها قوله تعالى: ﴿فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ﴾ [الحديد: ١٣] هو سور بيت المقدس؛ باطنه أبواب الرحمة وظاهره "واد" جهنم ومما يدل على فضله من السنة ما رواه أبو هريرة ﵁ يبلغ به قال: "تشد الرحال إلى ثلاثة مساجد:

1 / 97