الشيطانُ كما أخرجَ أبويْكُم من الجنة (وفيه دلالة على جواز إقامة اللازم للحكم أو السبب مقام نفس الحكم؛ لأنَّ فتنته سبب الخروج من الحنة وهي سبب المنع من دخولها، وذلك كلُّه توسعةٌ على المستدلّ.
" فصلٌ " في الترجيح وهو دليلٌ معتبرٌ في الشرع قد تكرر وجوده في الكتاب العزيز في مواضع من ذلك قوله ﷿:) ولا تهنُوا في القومِ إنْ تكونوا تألمونَ فإنَّهم يألمونَ كما تألمونَ وترجونَ من اللهِ مَا لا يرجونَ (ومعناه: التحريض على القتال والتسلية لما اصاب من مكروهٍ بالتساوي في الألم، والمزيةُ لكم عليهم بما ترجون من ثواب الله تعالى، فأنتم أَوْلى بطلبهم وأحرى بالصبر على المكروه من جهتهم، ومن الترجيح قوله تعالى:) أفمنْ يهدي إلى الحقِّ أحقُّ أن يُتَّبَعَ أمنْ لا يَهِدِّي إلا أَنْ يُهدَى فما لكم كيف تحكمونَ (ومن الترجيح أيضًا قوله تعالى:) قلِ الحمدُ للهِ وسلامٌ على عبادهِ الذينَ اصطَفَى آللهُ خيرٌ أمَّا يشركونَ (في خمسِ مراتٍ أمّنْ.
1 / 120
مقدمة المؤلف
الباب الأول في ذكر الجدل والحجة
الباب الثاني في أول من سن الجدال
الباب الثالث في جدال الأنبياء ﵈ للأمم
الباب الرابع في ذكر الأدلة على وجود الصانع سبحانه
الباب الخامس في ذكر الأدلة على أنه واحد سبحانه
الباب السادس في ذكر أدلة البعث في الكتاب العزيز
الباب السابع في ذكر أدلة نبوة محمد ﷺ من الكتاب العزيز
الباب الثامن في ذكر الأسئلة والأجوبة الجدلية من الكتاب العزيز