ولا حيزٍ ولا اضطرار. قال تعالى: (أَلاَ يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ)، فهذا معنى قوله: (وَلَهُ المثلُ الأعْلَى) ومن أدلة البعث قوله تعالى: (قُلْ سيرُوا في الأرض فانظُروا كيفَ بدأ الخلقَ ثم اللهُ يُنْشِىءُ النشأَةَ الآخِرَةَ إنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شيءٍ قديرٌ)، ومن أدلة البعث قوله تعالى: (وَمِنْ آياتِهِ أنكَ تَرَى الأرض خاشعة فإذا أنزلْنَا عليْها الماءَ اهتزَّتْ وَرَبَتْ إنَّ الذي أحْيَاهَا لَمُحي الموتىَ إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شيءٍ قديرٌ)، ومن أدلة البعث في سورة الواقعة قوله: (أفرأيتُم ما تمنون) (أفرأيتُم ما تحرثُون) (أفرأيتم الماءَ الذي تَشْربون) (أفرأيتم النار التي تورونَ)
1 / 95
مقدمة المؤلف
الباب الأول في ذكر الجدل والحجة
الباب الثاني في أول من سن الجدال
الباب الثالث في جدال الأنبياء ﵈ للأمم
الباب الرابع في ذكر الأدلة على وجود الصانع سبحانه
الباب الخامس في ذكر الأدلة على أنه واحد سبحانه
الباب السادس في ذكر أدلة البعث في الكتاب العزيز
الباب السابع في ذكر أدلة نبوة محمد ﷺ من الكتاب العزيز
الباب الثامن في ذكر الأسئلة والأجوبة الجدلية من الكتاب العزيز