معين يقول: أبو أويس صدوق وليس بحجة (١) وروى عنه معاوية بن صالح أنه قال: أبو أويس ليس بثقة (٢).
وقال ابن أبى خيثمة عنه: أبو أويس لا يساوى شيئًا (٣). ومرة قال: أبو أويس ما يساوى نواة وابنه إسماعيل ليس بصاحب حديث (٤) وهذا من ابن معين ﵀ تساهل في الغيبة. وقد روى عنه أنه قيل له ما وجه كلامك في أبى أويس؟ فقال: روى عن ابن شهاب حديث المجامع في رمضان (٥) فقال فيه: وتقضى يومًا مكانه ولم يقل ذلك مالك في هذا الحديث وكان سماعه وسماع مالك من الزهرى في وقت واحد. قال أبو عمر: أبو أويس لا يحكى عنه أحد جرحة في دينه وامانته، إنما عابوه
(١) التاريخ (٢/ ٣١٧).
(٢) يذكر ابن أبى حاتم: الجرح (٢/ ٢/ ٩٢) يقول: حدثنى أبى نا معاوية بن صالح الدمشقى، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: أبو أويس المدنى ليس بثقة. اهـ. وانظر تهذيب الكمال (٢/ ٧٠٠).
(٣) و(٤) انظر تهذيب الكمال (٢/ ٧٠٠) ويذكر ابن حجر: التهذيب (٢/ ٢٨٢) يقول: قال ابن أبى خيثمة في تاريخه عن ابن معين: ابن أبى أويس وأبوه يسرقان الحديثان. اهـ.
(٥) الحديث أخرجه مالك "الصيام" باب كفارة من افطر في رمضان (١/ ٢٩٦ - ٢٩٧) عن ابن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن أبى هريرة أن رجلًا أفطر في رمضان فأمره رسول اللَّه ﷺ أن يكفر بعتق رقبة أو صيام شهرين متتابعين أو اطعام ستين مسكينا فقال: لا أجد، فأتى: رسول اللَّه ﷺ بعرق تمر فقال: "خذ هذا فتصدق به" فقال: يا رسول اللَّه ما أحد أحوج منى. فضحك رسول اللَّه ﷺ حتى بدت أنيابه. ثم قال "كله" ومن طريق مالك أخرجه مسلم (الصيام) باب تغليظ تحريم الجماع في نهار رمضان على الصائم (٢/ ٧٨٢) وأبو داود "الصوم" باب كفارة من أتى أهله في رمضان (٢/ ٣١٣)، والدارمى (٢/ ١١)، والطحاوى (٢/ ٦٠)، وأحمد (٢/ ٥١٦)، والبيهقى (٤/ ٢٢٥)، وابن خزيمة (٣/ ٢١٦ - ٢١٧). =