1251

استغنا

الاستغناء في معرفة المشهورين من حملة العلم بالكنى

ویرایشگر

رسالة دكتوراه في الشريعة الإسلامية بجامعة أم القرى بمكة المكرمة.

ناشر

دار ابن تيمية للنشر والتوزيع والإعلام

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ م

محل انتشار

الرياض - المملكة العربية السعودية

مناطق
اسپانیا
امپراتوری‌ها و عصرها
عباسیان
باب أبى معاذ
١٧٨٣ - أبو معاذ الصيرفى (١)، روى عن أنس، روى عنه صفوان بن عمرو السكسكى.
١٧٨٤ - أبو معاذ الواسطى، قال: سمعت أنس بن مالك يقول: "كان النبى ﵇ يقنت في الفجر" (٢). روى عنه يونس بن بكير.

١٧٨٣ - كنى البخارى (ص ٦٩)، الجرح (٤/ ٢/ ٤٣٧). كنى الدولابى (٢/ ١٢٣) المقتنى في سرد الكنى (١٣٠/ أ).
(١) هكذا في الأصل "الصيرفى"، وفى كنى البخارى "الصروى" وفى الجرح "الصردفى" وفى كنى الدولابى "الصردى" والأشبه أن يكون الصيرفى.
١٧٨٤ - الجرح (٤/ ٢/ ٤٣٧)، وقال: سئل أبو ز عة عن اسمه فقال: لا أعرف اسمه.
(٢) الحديث أخرجه ابن أبى حاتم في الجرح من طريق يونس بن بكير عن أبى معاذ الواسطى قال سمعت أنس بن مالك. فذكره، وحديث أنس هذا أخرجه أيضا من غير وجه البخارى "الوتر" باب القنوت قبل الركوع وبعده (٢/ ٤٨٩ و٤٩٠) وفى "الجنائز" باب من جلس عند المصيبة يعرف فيه الحزن (٣/ ١٦٦) وفى "الجهاد" باب من ينكب في سبيل اللَّه (٦/ ١٨ - ١٩ و٣١ و١٨٠ و٢٧٢) وفى "المغازى" باب غزوة الرجيع (٧/ ٣٨٥ و٣٨٩) ومسلم "المساجد ومواضع الصلاة" باب استحباب القنوت في جميع الصلاة إذا نزلت بالمسلمين نازلة (٤٦٨ - ٤٦٩) والدارمى (١/ ٣٧٤ - ٣٧٥) والبيهقى (٢/ ١٩٩ و٢٠٠ و٢٠١ و٢٠٢ و٢٠٦ و٢٠٧ و٢١١) وأبو داود "الصلاة" باب القنوت في الصلوات (٢/ ٦٨) وأحمد في المسند (٣/ ١٣٢ و١٩٦ و٢٥٥ و٢٨٨) وأبو عوانه في المسند (٢/ ٢٨١ و٢٨٥ و٢٨٦) والطحاوى في شرح معانى الآثار (١/ ٢٤٣ و٢٤٤ و٢٤٥ و٢٤٧ و٢٤٨) وابن أبى شيبة (٢/ ٣١٢ و٣١٨) والدارقطنى (٢/ ٣٨ و٣٩ و٤٠ و٤١)، وعبد الرزاق (٣/ ١١٠) والهمدانى في الاعتبار في الناسخ والمنسوخ =

2 / 1258